Accessibility links

logo-print

مسرحية "بروفة في جهنم" تتناول هموم الشباب وسط متغيرات الحياة


أربعة ممثلين يتلاعبون بأربعة كراسي وبقعة ِضوء تغطي سجادةً حمراءَ وفضاءٌ مظلم ورؤية إخراجية بسيطة تروي حكاية الهموم والقضايا والأسئلة العراقية اليومية.

مسرحية "بروفة في جهنم" جسدها أربعة شباب ينتظرون تقاسم إرث والدِهم الطاعن في السن بعد وفاته، وسط الظروف المأساوية التي يعيشها العراق على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادية، ليس منذ سقوط النظام السابق فحسب، بل تمتد مأساتهم في عمق تأريخ العراق، لتنعكس على خشبة المسرح الوطني ببغداد وبلغة بسيطة ومشاهد كوميدية مترابطة.

وتمثلت المشاهد بضياع فرص العمل وإلغاء الحكومة الجديدة لعقود عمل الممثلين ذاتهم كغيرهم من الشباب المتعاقدين مع مؤسسات الدولة فيفقدون معها الأرضية المادية التي لا بد لهم للانطلاق منها لبناء مستقبلهم.

مسرحية "بروفة في جهنم" رغم أنها حملت رؤية المخرج المسرحي هادي المهدي إلا أنها بشرت بإبداع أربعة شباب جدد في عالم المسرح اجتمعوا ليضعوا أفكارهم في عرض مسرحي امتد ثلاثة أيام ليكون باكورة أعمال الموسم المسرحي الجديد لعله يفتح الأبواب أمام عودة العروض المسائية للمسرح العراقي.
XS
SM
MD
LG