Accessibility links

الضغط على البيت الأبيض لتعيين إمرأة في المحكمة العليا خلفا لقاض متقاعد


أعلن الرئيس باراك أوباما أنه سيعين قاضيا جديداً في المحكمة العليا ليحل محل القاضي دافيد سوتر الذي استقال من منصبه الجمعة.

وظهر أوباما فجأة على الصحافيين في غرفة الصحافة في البيت الأبيض فيما كان المتحدث باسمه روبرت غيبس يعقد مؤتمره الصحفي اليومي، ليعلن أمامهم أنه سيعين قاضياً يشاطره آراءه وفلسفته القانونية، خصوصاً ما تعلق منها باحترام القيم الدستورية، وأضاف أوباما:

"أعتزم التشاور مع أعضاء من الحزبين من كل ألوان الطيف السياسي، وآمل أن يؤدي القاضي الجديد أو القاضية الجديدة القسم قبل بدء الدورة المقبلة في الأسبوع الأول من أكتوبر تشرين أول المقبل".

ويعتبر القاضي سوتر من أقدم القضاة التسعة في المحكمة العليا، وقد عينه الرئيس جورج بوش الأب على أساس أنه صاحب فكر قانوني محافظ. إلا أن سوتر سرعان ما انتهج فلسفة قانونية معتدلة اقرب إلى الليبرالية منها إلى الفكر المحافظ، وهذا ما جعل الجمهوريين والديموقراطيين على السواء يشددون على التحري عن الفكر القانوني للمرشحين للمنصب قبل الموافقة على تثبيتهم.

وبتقاعد القاضي سوتر، يشغر منصب يتسابق كثير من المجموعات السياسية على أن يكون لها كلمة في من سيشغله، لأنه منصب مدى الحياة.

وبدأت تمارس ضغوط على الرئيس باراك اوباما ليعين إمرأة في هذا المنصب إذ لم يعد بين القضاة الثمانية - بعد استقالة ساندرا داي اوكونور - سوى إمرأة واحدة، هي روث غينزبرغ المصابة بسرطان البنكرياس.

وأبرز المرشحات لملء هذا المنصب الشاغر إلينا كاغان البالغة من العمر 48 عاماً، وهي تشغل الآن منصب محامي حكومة اوباما، المكلفة الدفاع عن الدولة الفدرالية الأميركية أمام المحكمة العليا. وكانت كاغان عميدة كلية الحقوق في جامعة هارفرد وهي مقربة من باراك اوباما.

ومن المرشحات أيضاً سونيا سوتوماير القاضية في محكمة استئناف نيويورك، إحدى أبرز المحاكم في الولايات المتحدة، وهي من أصول أسبانية.

ومن المرشحين كذلك ديان وود، وهي قاضية شهيرة في محكمة استئناف شيكاغو وقريبة من باراك اوباما. وتعتبر وود صاحبة َ مواقف ليبرالية ومؤيدة للإجهاض.

وتعتبر حاكمة ولاية ميشيغن جينيفر غرونهولم مرشحة بارزة أخرى، وهي كانت مدعية قبل أن تنتخب حاكمة. غرونهولم مجازة من جامعتي هارفارد وبيركلي، وغالبا ما رافقت باراك اوباما خلال حملته الانتخابية.

وتعتبر لياه ورد سيرز مرشحة جدية للمنصب وهي المرأة الوحيدة من أصول إفريقية التي ترأس المحكمة العليا لولاية أميركية هي ولاية جورجيا. وهي تصف نفسها بأنها معتدلة لكن المتابعين يعتبرونها تقدمية.

ومن الأسماء المطروحة أضاً وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو.
XS
SM
MD
LG