Accessibility links

تحذير في واسط من مخاطر استخدام طرق غير شرعية لصيد الأسماك


دعا عدد من أشهر وأقدم صيادي الأسماك في محافظة واسط إلى منع المواطنين من استخدام التيار الكهربائي والقنابل الصوتية والمواد السامة في صيد الأسماك، محذرين من مخاطر هذه الطرق غير الشرعية على الثروة السمكية في البلاد عموما ومحافظة واسط خصوصا.

وفي ذلك قال قيس فليح الذي يمارس مهنة صيد الأسماك منذ 40 عاما لـ"راديو سوا" أثناء رحلة له في نهر دجلة:

"ظاهرة الكهرباء ظاهرة غير طبيعية الثروة السمكية انتهت. اشتكينا لدى القائممقام. فقط نريد المفارز تخرج للتخلص من الذين يقومون بهذه الأعمال، لأنهم قضوا على الشاطئ كله وعلى بكرة أبيه. لقد صنعوا معاكسات ومولدات كبيرة تقتل لمسافة عشرة أمتار ارجوا من الدولة أن تلتفت لهذا الشيء".

وأعرب فليح عن خيبة أمله من عدم استجابة السلطات المحلية لدعوته ولفيف من زملائه الصيادين بوضع حد لهذه الظواهر.

من جانبه، أكد كريم قاسم وهو من الصيادين الشباب الذين بدأوا العمل في هذه المهنة منذ 11عاما، أن بعض أنواع السمك في طريقها إلى الانقراض في ظل شيوع هذه الظواهر وغياب الرقابة الحكومية:

"لدينا السمتي الذي يسمونه الكاريبي هذا حسب معلوماتنا يضع حوالي خمسة ملايين سمكة، ولكنهم الآن يقتلون الأم التي تضع الأسماك في موسم التكاثر هذا العاكس الذي (ينتل) عشرة أمتار يصطاد واحدة يقتل عشرة لا يظهرون على السطح واستفحلت هذه الظاهرة بسبب الأجهزة التي تصنع محليا وتستخدم من الحدود مع تركيا للبصرة".

وأوضح سلام اسكندر مدير دائرة زراعة واسط وجود تنسيق مشترك بين دائرته والأجهزة الأمنية لوضع حد لهذه الظواهر بيد انه أقر في حديث لـ"راديو سوا" بضعف الإمكانيات الأمنية والرقابية لوقفها:

"هناك تنسيق مع الشرطة والبيئة حول هذا الموضوع الذي يمارس هذه الظواهر يحاسب ولكن نحن كدائرة زراعة وكشرطة ليس لدينا التفرغ أو العدد الذي نضعه على الأنهار ولكن تبقى على الإخباريات الموجودة هنالك متابعة ولكن ليست يومية".

وحسب المتحدثين الذين أشاروا إلى عدم وجود عمليات منظمة للصيد في البلاد فان القانون العراقي يمنع استخدام التيار الكهربائي أو القنابل الصوتية أو السموم في صيد الأسماك كما يمنع صيدها في موسم تكاثرها في شهري نيسان/ ابر يل وأيار/ مايو من كل عام.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" حسين الشمري:
XS
SM
MD
LG