Accessibility links

logo-print

غيتس يبحث في مصر والسعودية ملفات العراق وأفغانستان وإيران وجهود السلام في الشرق الأوسط


قالت مصادر أميركية إن زيارة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى الشرق الأوسط والتي تشمل مصر والمملكة العربية السعودية تهدف إلى إجراء محادثات تتناول الوضع الأمني في المنطقة وملفي العراق وأفغانستان وجهود السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى دور إيران في المنطقة.

وسيحض غيتس، وفقا للمصادر، القاهرة والرياض على زيادة حضورهما الدبلوماسي في بغداد وشطب ديون الحكومة العراقية وإشراك العراق في المفاوضات الإقليمية حول الأمن.

وفي وقت تبدي فيه العواصم العربية قلقها حيال تنامي العلاقات بين العراق وإيران "يعتبر الوزير الأميركي أن أحد السبل لاحتواء النفوذ الإيراني في بغداد يكمن في زيادة الحضور العربي في هذا البلد،" وفق المصدر نفسه.

وأضاف مصدر وزارة الدفاع الذي لم يشأ الكشف عن هويته أن الهدف من الزيارتين يشمل أيضا تعزيز علاقات واشنطن مع القاهرة والرياض. وفي مصر، سيناقش غيتس المساعدة الأميركية للقاهرة التي اتخذت تدابير إضافية لمكافحة التهريب عبر الأنفاق على طول حدودها مع قطاع غزة.

أما في السعودية، فسيبحث الوزير الأميركي دور الوسيط الذي يمكن أن تؤديه الرياض في المفاوضات بين الحكومة الأفغانية والجناح المعتدل في طالبان. وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول، أكد وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل أن بلاده رعت بداية عملية التفاوض بين كابل وطالبان.

وعلى صعيد منفصل، قال غيتس الأحد إن الطريق لا يزال طويلا للتوصل إلى عالم خال من الأسلحة النووية.

وأضاف خلال لقاء بثته محطة CNN الإخبارية الأميركية أن "الجهود المتواصلة في مجال منع الانتشار النووي، ومعاهدة الحظر التام للتجارب النووية، وتوقيع اتفاق جديد لنزع السلاح النووي مع روسيا ينتهي في ديسمبر/كانون الأول ويحدد عدد الرؤوس النووية بستة آلاف هي خطوات مهمة في هذا الاتجاه. ولكني اعتقد أن الطريق لا يزال طويلا."

يذكر أن الرئيس باراك أوباما اقترح بداية ابريل/نيسان الجاري في براغ خلال قمة جمعته مع قادة الاتحاد الأوروبي العمل من اجل عالم خال من الأسلحة النووية. وقال أوباما إنه سيعمل من أجل أن يقر الكونغرس معاهدة الحظر التام للتجارب النووية، مشيرا إلى انه يعتزم.

XS
SM
MD
LG