Accessibility links

شيمون بيريز: السلام أولوية بنيامين نتانياهو وإيران تسعى لبث الفرقة والرعب في المنطقة


شدد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الاثنين على أن الفرصة سانحة الآن لتحقيق السلام في الشرق الأوسط بعد تغيير العرب لمواقفهم السابقة وطرحهم مبادرة سلام في عام
2002، مؤكدا استعداد إسرائيل للسلام الذي "يشكل أولوية حقيقية لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو."

وأضاف بيريز في خطاب له أمام لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية التي تعرف باسم "إيباك" أو اللوبي الإسرائيلي، أن بإمكان الرئيس باراك أوباما إيجاد حل لأزمة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه سيجتمع مع أوباما الثلاثاء كي يوصل له رسالة قوية من دولة تطمح للسلام والصداقة مع الولايات المتحدة.

فرصة السلام

وأكد بيريز عدم وجود فرق بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي وأن بلاده تريد التحرك للأمام بسرعة وعند الحاجة إن أمكن لأن هناك فرصة لتحقيق السلام بعد أن أعلنت الجامعة العربية عن تحول جاد في مواقفها وأقرت مبادرة السلام السعودية، لافتا إلى مواقف العرب السابقة التي بنوها في قمة الخرطوم عام 1967 والمتمثلة برفض التفاوض والتطبيع والاعتراف مع إسرائيل والتي اشتهرت لاحقا باسم "اللاءات الثلاثة".

وشدد بيريز على أن السلام يجب أن يكون حقيقيا دائما يحترمه كل الأطراف وأن يمكن إسرائيل من حماية شعبها ويمنح الفلسطينيين الحق كي يحكموا أنفسهم بأنفسهم.

التهديد الإيراني

ورغم الفرصة السانحة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، كما يقول بيريز، إلا أن الرئيس الإسرائيلي لفت إلى أن المنطقة تتعرض لتهديد تمثله إيران من خلال برنامجها النووي ودعمها لحلفائها، حزب الله وحركة حماس، اللذين اتهمهما ببث الفرقة بين اللبنانيين والفلسطينيين فضلا عن تهديد العرب والدول الغربية، حسب قوله.

وأكد بيريز أن التفوق التكنولوجي والعسكري لإسرائيل سيبقى دائما، وقال: "إلى أصحاب القبضة المقفولة أقول كفى حروبا... صنع التاريخ هو صنع السلام."

استطلاع إسرائيلي

يأتي ذلك فيما أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل أن الإسرائيليين يؤيدون بشدة اتخاذ إجراءات لوقف برنامج إيران النووي، حتى لو اضطرت بلادهم لمهاجمة منشآت إيران النووية بدون موافقة الولايات المتحدة.

وقد أشارت نتيجة الاستطلاع إلى أن نسبة كبيرة من الإسرائيليين يخشون أن يكون التقارب بين الرئيس باراك أوباما والعالمين العربي والإسلامي على حساب الإسرائيليين.

وفي الوقت نفسه قال 60 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم راضون عن أوباما، بينما لم تتجاوز نسبة غير الراضين عنه 14 بالمئة.
XS
SM
MD
LG