Accessibility links

المفوضية الأوروبية تتوقع ركودا اقتصاديا بمنطقة اليورو هذا العام وارتفاعا بمعدلات البطالة


توقعت المفوضية الأوروبية في بيانات جديدة الاثنين أن يسجل الركود الاقتصادي في منطقة اليورو في 2009 معدلا قياسيا قدره 4 بالمئة مما سيرفع معدلات البطالة في 2010 إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب العالمية الثانية ببلوغها 11.5 بالمئة.

وبحسب البيانات الاقتصادية الجديدة التي نشرتها المفوضية يتوقع أن يستمر الركود الاقتصادي في 2010 حيث ستبلغ نسبة الانكماش في النشاط الاقتصادي0.1 بالمئة.

وكانت المفوضية تتوقع في بياناتها السابقة التي نشرتها منتصف يناير/ كانون الثاني تراجعا في اجمالي الناتج المحلي بنسبة 1.9 بالمئة في 2009 ونموا طفيفا في 2010 بنسبة 0.4 بالمئة.

غير ان هذه التوقعات الاقتصادية الجديدة للمفوضية تبقى اكثر تفاؤلا من تلك التي اصدرها كل من صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حيث توقع الاول تراجع اجمالي الناتج المحلي في منطقة اليورو بنسبة 4.2 بالمئة في 2009 و 0.0 بالمئة في 2010، بينما توقعت الثانية تراجعا بنسبة 4.3 بالمئة هذا العام و 0.1 بالمئة في2010.

الأسواق المالية في آسيا تنتعش

هذا وقد إنتعشت الأسواق المالية في آسيا الإثنين بعد التفاؤل الذي سادها إزاء القوة المتنامية للاقتصاد الأميركي وتبدد المخاوف من فيروس اتش 1 ان 1 . وقد ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 4.2 بالمئة. وحققت الأسهم افي تايوان أرباحا بنسبة 5.6 بالمئة بسبب تحسن الروابط الاقتصادية مع الصين.

وهنا، يفسر كيربي دارلي الخبير الاقتصادي الأسباب الكامنة وراء تعافي الأسواق في آسيا، فيقول:

"إنتعشت الأسواق في هونج كونج وآسيا اليوم لسببين: الأول هو ثقة المستهلك الكبيرة في الاقتصاد الأميركي، والثاني هي البيانات الإيجابية بعد اجتماع بنك التنمية الآسيوي الذي انعقد في بالي نهاية الاسبوع."

وفي سوق شنغهاي للأوراق المالية ارتفع المؤشر بنسبة 2.6 بالمئة بينما قفز مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2 بالمئة.

XS
SM
MD
LG