Accessibility links

الكتل السياسية في كركوك تقدم مقترحاتها للوفد الأميركي


أكد أعضاء مجلس محافظة كركوك على أهمية الزيارة التي قام بها وفد أميركي إلى المدينة يوم الأحد الماضي برئاسة ريتشارد شيمرر مساعد نائب وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وكولن كال معاون نائب وزير الدفاع، مشيرين إلى أن الزيارة تأتي تأكيدا على المكانة المهمة التي تحتلها كركوك دوليا ومحليا.

وقال طورهان المفتي عن القائمة التركمانية إن المدينة لم يسبق لها وأن شهدت زيارة لوفد بهذا المستوى الرفيع.

"الوفد لم يكن يحمل أية مشاريع وإنما جاء لاستلام المشاريع حول مستقبل كركوك ونحن طرحنا لهم عدة مواضيع ومشاكل تعاني منها المدينة وسيطرة فئة دون أخرى على جميع مرافق الحياة العامة والإدارية وطالبنا أن يكون هناك تقاسم عادل للسلطة".

من جانبه، أوضح الشيخ عبدالله سامي العاصي أن قائمته طلبت من الوفد نقل المطالب العربية إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، مشددا على أن القرارات التي تصدر بشأن كركوك من جانب المنظمات الدولية أو غيرها يجب أن تراعي حقوق جميع مكوناتها.

فيما قال جمال مولود عن القائمة الكردية إن اهتمام الدول الكبرى بمدينة كركوك يعود لأهميتها اقتصاديا بالدرجة الأولى، وأضاف قائلا:

"أميركا تتطلع إلى مستقبل الإستثمارات والمسائل الإقتصادية التي تستفاد منها، ونحن أيضا بدورنا نستفاد فمثلا بناء مصفة نفطي عملاق في كركوك ستنفذها شركة أميركية بعد تعاقدها مع وزارة النفط، وأعتقد أن السبب الرئيسي لإهتمام الدول الكبرى يأتي بسبب الجانب الإقتصادي وأيضا الأمني فمتى ما تستقر الأوضاع في كركوك وتنتهي الخلافات بين الفرقاء لا يكون هناك حاجة لبقاء القوات الأميركية في المدينة".

ويرى المتابعون أن الزيارات المتكررة للوفود الأميركية إلى كركوك تأتي في إطار سعي واشنطن للحيلولة دون حدوث أزمة سياسية في المدينة لعدم وجود توافق بين مكوناتها الرئيسية، قد تنعكس آثارها سلبا على الأوضاع في عموم العراق.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG