Accessibility links

logo-print

مطالبات برلمانية بتوفير الحماية للعائلات العائدة إلى بيوتها في بغداد


شدد النائب عبد الخالق زنكنه رئيس لجنة المرحلين والمهاجرين في مجلس النواب على ضرورة تأمين الحماية الأمنية الكافية للعائلات العائدة إلى مناطق سكناها خاصة بعد تعرض العديد منها إلى التهديد من قبل الجماعات المسلحة.

وقال زنكنه في حديث مع مراسلة "راديو سوا" إن الوضع الأمني تحسن نسبيا لكنه لم يصل إلى المستوى المطلوب وما زالت هناك عصابات ومافيات تهدد العائلات وهناك أيضا عائلات ترفض إرجاع المنازل لأصحابها الأصليين وهناك من يعادي العملية السياسية ولهذا على الأجهزة الأمنية حماية هؤلاء العائدين.

كما أقر زنكنه أن الحكومة رغم تنسيقها مع دول الجوار وبعض الدول العربية والأوربية لتسهيل إجراءات عودة العراقيين إلا أنها لا تملك الامكانيات الكافية لتوفير المستلزمات الخدمية والاجتماعية.

"أوضاع العراقيين خارج الوطن صعبة جدا فنحن كحكومة لا نملك إمكانيات تقديم المساعدات المطلوبة لهم فضلا عن عدم قدرة الدول استيعاب اعداد كبيرة منهم فلا بد من مخرج وأسهل مخرج باعتقادي هو العودة إلى العراق رغم أننا لم نوفر لهم المستلزمات الكافية للعودة فمازال العائدون يعانون من عدم توفر المستشفيات ولا الطاقة الكهربائية ولا البنية التحتية التي تجعلهم يعيشون حياة كريمة".

من جانبه أكد النائب عباس البياتي عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب أن التهديدات الأمنية التي تطال بعض العائلات العائدة لن تنتهي في وقت قصير، مؤكدا أن القوات الأمنية تقدم ضمانات لعودة تلك العائلات، بحسب تعبيره.

"هذه التهديدات لا تزول بين ليلة وضحاها بعضها يحمل طابعا شخصيا طمعا في المنزل أو لأسباب طائفية أو سياسية ولكن في النتيجة هناك قوات أمنية متمركزة في المناطق التي شهدت تهجيرا وترحيلا والذي يعود من تلك العائلات يعود بضمانات أمنية".

وكانت لجنة المرحلين والمهجرين في مجلس النواب أعدت برنامجا تكميليا يتبنى تسهيل مهام عودة النازحين داخل العراق وخارجه بالتعاون مع وزارة المهجرين والمهاجرين والتي خصصت بدورها مبلـغ ثلاثة مليـارات دينار لذلك الغرض.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG