Accessibility links

logo-print

بنيامين نتانياهو يشترط ثلاثة مسارات لتحقيق السلام وأحمد قريع يقول إن للفلسطينيين أيضا شروطهم


وصفت السلطة الفلسطينية الثلاثاء خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي وجهه لمؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك" بأنه غامض وغير كاف، ودعت الإدارة الأميركية إلى تقديم إجابات توضح الموقف الإسرائيلي من السلام.

وكان نتانياهو قد دعا خلال الكلمة التي وجهها لمؤتمر اللوبي الإسرائيلي عبر دائرة تلفزيونية إلى نهج جديد لاستئناف فوري لمحادثات السلام مع الفلسطينيين يستند إلى ثلاثة محاور سياسية واقتصادية وأمنية ودون شروط مسبقة أو تأخير الشرعية الدولية ولم يشر نتانياهو خلال كلمته إلى حل الدولتين الذي يطالب به الفلسطينيون ويحظى بدعم الرئيس الأميركي باراك أوباما واللجنة الرباعية ومبادرة السلام العربية.

وفي رد على تصريحات نتانياهو، قال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية إن الالتزام بالسلام يعني الاعتراف الفعلي بحل الدولتين ووقف النشاطات الاستيطانية، مشددا على أن الفلسطينيين لن يقبلوا أي حلول لا تلبي قرارات الشرعية الدولية.

من جانبه اتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية بأنها ترفض الالتزام بخطة خارطة الطريق وبمواصلة المفاوضات من النقطة التي انتهت منها العام الماضي.

وقال عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية: "نحن نريد مفاوضات سياسية من النقطة التي انتهت بها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول 2008 بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت"."تلاعب بالألفاظ"وتساءل عريقات: "هل يقصد نتنياهو مفاوضات سياسية جادة أم مفاوضات حول السلام؟ وهل توافق حكومة نتانياهو على مفاوضات حول كافة قضايا الوضع النهائي بما فيها القدس واللاجئين والحدود والاستيطان وهل تلتزم حكومة إسرائيل بالتزامات خطة خارطة الطريق؟"

وأشار عريقات إلى أن السلطة الفلسطينية تنتظر إجابات على هذه الأسئلة بوضوح من واشنطن لأن حكومة نتانياهو "تتلاعب بالألفاظ " على الإدارة الأميركية ولن تجيب على تلك الأسئلة، حسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG