Accessibility links

logo-print

أميرال أميركي يدعو لمواجهة القراصنة في البر والبحر والبحرية الايطالية تحبط عملية قرصنة


قال رئيس العمليات البحرية الأميركية الأميرال غاري رافهيد إن مواجهة القرصنة يجب أن تشمل جهودا على البر والبحر مشيرا إلى أن القضية أكثر تعقيدا من مجرد تزويد السفن التجارية بالأسلحة.

وقال رافهيد للصحفيين الاثنين بعد خطاب في مؤتمر الرابطة البحرية "لا يعيش القراصنة في البحر. هم يعيشون على البر. وينقلون أموالهم للبر. لا يمكنك مناقشة استئصال القرصنة دون مناقشة البعد على الشاطئ".

وذكر أن حجم المنطقة قبالة سواحل الصومال يعادل أربعة أمثال ولاية تكساس الأميركية وأن هناك قضايا قانونية معقدة. وقال أيضا انه لم يتضح ما إذا كانت صناعة الشحن تريد البدء في استخدام قوافل مسلحة لحماية السفن من القراصنة.

قراصنة يهاجمون سفينة ايطالية

هذا وقد اضطر قراصنة هاجموا سفينة ايطالية في خليج عدن إلى الفرار بعد تدخل مروحية وفرقاطة تابعتين للبحرية الايطالية.

وأضافت الأنباء أن ناقلة الغاز نيفرلاند التابعة لشركة فينفال كانت متوجهة من غرب إلى شرق الخليج عندما تعرضت لهجوم قارب قراصنة.

وأوضحت أن الفرقاطة "مايسترالي" الايطالية التي كانت في المنطقة تدخلت وأرسلت مروحية قبل الاقتراب من مكان الهجوم، ففر القراصنة وتابعت السفينة طريقها دون إطلاق أي رصاصة.

وقد تمكنت عدة سفن ايطالية بينها باخرة ركاب، من إحباط هجمات خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفاد مكتب البحرية الدولي أن الهجمات تكثفت خلال الربع الأول من 2009 مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية وازدادت من ست هجمات إلى 61 رغم الدوريات البحرية الدولية التي تحاول ضمان الأمن في المنطقة.

ويذكر أن قراصنة من الصومال الذي يغيب عنه القانون هاجموا سفنا تجارية في خليج عدن واحتجزوا عشرات السفن ومئات الرهائن وحصلوا على أموال من الفدية تقدر بملايين الدولارات.
XS
SM
MD
LG