Accessibility links

logo-print
2 عاجل
  • الرئيس أوباما: أنفقنا 10 مليارات دولار خلال عامين للقضاء على داعش

بشار الأسد وأحمدي نجاد يتفقان في دمشق على دعم الحكومة العراقية وتعزيز علاقاتهما الثنائية


اتفق الرئيسان السوري بشار الأسد والإيراني محمود أحمدي نجاد الثلاثاء على ضرورة دعم الحكومة العراقية الحالية لتحقيق الوحدة والمصالحة بين طوائف الشعب العراقي وصولا لانسحاب كامل للقوات الأجنبية من العراق كما أكدا على أهمية تعزيز التعاون المشترك بينهما.

وأكد الأسد في مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة السورية دمشق مع نظيره الإيراني عقب جلسة مباحثات ثنائية بينهما على "ضرورة توحد الفصائل الفلسطينية لتتمكن من المقاومة والصمود" مع فك الحصار المفروض على الفلسطينيين.

وعبر عن ارتياح بلاده للتطورات التي تشهدها العراق لاسيما انتخابات الإدارة المحلية التي قال إنها أعطت مؤشرات قوية على أن الشعب العراقي يريد وحدة البلاد ويرفض مساعي التقسيم والتفتيت التي سعت إليها جهات خارجية بحسب قوله.

الملف النووي الإيراني

وحول موقف بلاده من الملف النووي الإيراني، أكد الأسد أن سوريا تؤيد حق أي دولة في العالم في امتلاك الطاقة النووية السلمية وفقا لما تتضمنه الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن.

وقال أن الجهات التي تقوم بالتشكيك في وجود برنامج نووي عسكري في إيران عليها أن " ترينا ما ستفعله تجاه برنامج نووي عسكري مطبق منذ عقود طويلة في إسرائيل" وذلك لاكتساب المصداقية في طرحها.

واعتبر أن الشكوك الموجهة للبرنامج النووي الإيراني هي "مسألة سياسية مرفوضة من جانب سوريا ومن جانب كثير من دول العالم" على حد قوله.

وحيا الأسد إيران على مواقفها "الداعمة للحقوق العربية بشكل عام وحقوق سوريا وفي مقدمتها استعادة الجولان بشكل خاص".

جبهة مقاومة

ومن ناحيته انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القوى الدولية واتهمها بالفشل في حل الصراعات الدولية.

وقال نجاد أن إيران وسوريا بلدان مهمان جدا ومؤثران في المعادلات الإقليمية والدولية مشيرا إلى وجود ما أسماه بـ "جبهة مقاومة تقف أمام التدخل الأجنبي وهجوم القوى الكبرى للهيمنة على المنطقة عبر الوحدة والوعي والتخطيط الدقيق والمناسب".

وأضاف أن البلدين خضعتا لضغوط ضد مساعدتهما لشعوب المنطقة على حفظ حقوقها معتبرا أن سوريا وإيران تسعيان إلى أن تكون منطقة الشرق الأوسط "حرة ومتقدمة ويعمها السلام بين الشعوب والحكومات التي تسيطر على مصيرها وتتخذ قراراتها بنفسها".

تغير عالمي

ورأى نجاد أن الظروف الدولية تشهد تغيرات كبيرة في الوقت الراهن معتبرا أن موقف إيران وسوريا يزداد قوة على الساحة الإقليمية والدولية وأن من أسماهم بأصحاب النوايا السيئة للبلدين قد وصلوا إلى طريق مسدود ولا يستطيعون تسوية أي قضية على المستوى السياسي في العالم.

وقال إن هذه الجهات التي لم يسمها تفتقر إلى حلول عقلانية أو إنسانية لحل مشكلات فلسطين وأفغانستان أو أي قضية أخرى في العالم لأن أفكارها تقوم على الأنانية بحسب قوله.

واعتبر نجاد أن حل القضايا الدولية لن يكون ممكنا من دون تبني "نظرة إنسانية قائمة على التوجه الإلهي ومحبة واحترام الناس والاعتراف بحقوق الشعوب وموقعها في العالم".

ودعا إلى جهود إقليمية لإصلاح النظام العالمي معتبرا أن النظام الأمني والاقتصادي المنبثق عن الحرب العالمية الثانية قد وصل إلى نهاية الطريق.

وقال أن مواقف القوى الدولية قائمة على "التمييز والانفلات الأمني" مشددا على ضرورة العمل لإنهاء الوجود الأجنبي في المنطقة وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي والأمني والسياسي أحادي الجانب التي وصفها بأنها ظالمة وتقوم على مصالح الدول الكبرى فقط.

XS
SM
MD
LG