Accessibility links

logo-print

لجنة مكافحة التعذيب الدولية تدين استخدام إسرائيل مركزا سريا لاستجواب المعتقلين الفلسطينيين


أدانت لجنة مكافحة التعذيب التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء إسرائيل لاستخدامها مركزا سريا يسمى بـ"المنشأة1391 " لاعتقال واستجواب فلسطينيين.

ففي إطار تقييم الوضع في إسرائيل استجوب الخبراء المستقلون العشرة الأعضاء في اللجنة ممثلي الدولة الإسرائيلية حول "المنشأة1391 " المجهول موقعها والتي لا يمكن للجنة الدولية للصليب الأحمر ولا لمحامي المعتقلين وأقربائهم الوصول إليها.

وقالت اللجنة إنها تلقت شكاوى بشأن أعمال تعذيب وسوء معاملة وظروف اعتقال تشوبها مخالفات في تلك المنشأة وطلبت السماح للصليب الأحمر بالوصول إلى جميع المعتقلين فيها.

وبحسب معلومات تلقتها اللجنة فإن بعض ضباط الأمن الإسرائيليين يمارسون أعمالا تنتهك الاتفاقية ضد التعذيب سواء خلال عمليات استجواب المعتقلين الفلسطينيين أو بعدها.

وتتراوح هذه الأعمال وفقا لتلك المعلومات من الضرب المبرح إلى فرض وضعيات أليمة لفترات طويلة على المعتقلين، مرورا بتضييق الأصفاد للضغط على المعصمين وهز المعتقل بعنف ولوي رأسه بشكل عنيف ومفاجئ.

اعتقال الأطفال

وانتقد خبراء الأمم المتحدة مذكرة عسكرية تطبق في الضفة الغربية وتسمح باعتقال أطفال عمرهم 12 سنة وما فوق لمدة ثمانية أيام سواء اتهموا أم لا بارتكاب مخالفات ضد الأمن ودون مثولهم أمام قاض عسكري.

وبحسب المقرر الخاص للأمم المتحدة حول حماية حقوق الإنسان في إطار مكافحة الإرهاب، فقد اعتقل 700 قاصر فلسطيني عام 2006 ما زال 25 منهم رهن الاعتقال عملا بأوامر اعتقال إدارية.

كما قالت اللجنة إن المذكرة العسكرية ذاتها تسمح بإبقاء المعتقلين قيد الحجز لمدة تصل إلى 90 يوما بدون تمكينهم من مقابلة محام، ولمدة تصل إلى 188 يوما بدون توجيه التهمة إليهم.

وستستمع اللجنة المجتمعة الثلاثاء لردود ممثلي إسرائيل قبل أن تصدر تقريرها في ختام دورتها في 15 مايو/أيار.
XS
SM
MD
LG