Accessibility links

هجرة جماعية من الريف إلى المدينة بسبب البطالة والجفاف


أكد النائب عبد الكريم اليعقوبي عضو لجنة الزراعة والمياه البرلمانية أن نسبة هجرة الفلاحين إلى المدن بعد عام 2003 بلغت أكثر من 50 بالمئة من مجموع أعداد المزارعين في العراق، محذرا من زيادة محتملة لهذه النسبة في حال إقدام وزارتي الزراعة والموارد المائية على تنفيذ توصياتهما بمنع زراعة محصول الشلب في مناطق الفرات الأوسط.

وأكد اليعقوبي في حديث مع مراسل "راديو سوا" أن الزراعة لم تعد ذات جدوى اقتصادية بالنسبة للفلاحين بفعل زيادة نفقات الإنتاج من كهرباء وأسمدة يقابلها غزو محاصيل الدول المجاورة التي تكون أقل سعرا في العادة عن مثيلاتها العراقية.

"مستلزمات الانتاج المدعومة من الحكومة قلت وأصبح الفلاح مضطرا لشرائها من السوق ووسائل النقل أصبحت غالية فالفلاح عندما ينتج المحاصيل صارت كلف الانتاج أعلى بكثير من سعرالخضراوات والفواكه المستوردة خاصة السورية والإيرانية والتركية وبالتالي يعزف الفلاح عن الزراعة ويترك أرضه ويتوجه إلى المدينه ويبحث عن وظيفة حكومية".

يشار إلى أن العراق كان ينتج في أربعينات وخمسينات القرن الماضي كميات من المحاصيل الزراعية تفوق حاجته في بعض الاحيان ويقوم بتصديرها إلى دول الجوار، في حين أن تناقص كميات المياه وعدم وجود خطط زراعية محكمة وسياسة السوق المفتوحة حاليا بالنسبة للمحاصيل الزراعية دفعت الفلاحين إلى ترك أراضيهم وبالتالي انخفاض الانتاج الزراعي والاعتماد على المستورد منه.
XS
SM
MD
LG