Accessibility links

logo-print

لجنة أميركية تطالب أوباما بفتح ملف الحريات الدينية مع زرداري وكرزاي


طالبت اللجنة الأميركية للحرية الدينية في العالم الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء بفتح ملف الحريات الدينية في باكستان وأفغانستان خلال لقائه مع رئيسي البلدين أصف علي زرداري وحامد كرزاي.

وقالت رئيسة اللجنة فيليس غاير في خطاب بعثت به إلى الرئيس أوباما إن "القوى التي تهدد سلامة دولتي باكستان وأفغانستان ومن ثم المصالح الأمنية الأميركية تعمل وفقا لأيدولوجية متشددة ميالة للعنف ترفض التسامح مع غير المسلمين وكذا الاختلافات الداخلية بين المسلمين أنفسهم".

وأضافت أن الولايات المتحدة بمقدورها أن تسرع بإنجاز مهمتها الأمنية عبر العمل لضمان احترام الحرية الدينية كجزء مكمل لحقوق الإنسان الأساسية لجميع مواطني باكستان وأفغانستان.

واعتبرت أن ثمة قوانين معمول بها في باكستان يتم استخدامها "لإخراس" الأقليات الدينية هناك والمناوئين للحكومة الباكستانية فضلا عن استخدام مفهوم الإساءة للأديان كذريعة للحد من الحريات الدينية وحرية التعبير، على حد قولها.

اتفاق السلام

وانتقدت غاير اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة الباكستانية في شهر فبراير/شباط الماضي مع الجماعات المتشددة المتصلة بحركة طالبان باعتباره "انتصارا للمتشددين".

وقالت إن هذا الاتفاق من الممكن أن يشجع هذه الجماعات على توسيع نطاق سيطرتها في أماكن أخرى من باكستان وأفغانستان على غرار ما حدث مؤخرا في منطقة بونير الباكستانية.

أما فيما يتعلق بأفغانستان، فقد انتقدت غاير الدستور الأفغاني الجديد بدعوى أنه لا يتضمن حماية حق الأفراد في الخروج عن المعتقدات القائمة على الدين الإسلامي معتبرة أن الدستور لا يتضمن حماية واضحة لحريات التعبير والتفكير والاعتقاد.

ورأت أن الكتاب والصحافيين يتعرضون في أفغانستان للتهديد والرقابة الذاتية أو التلويح بمواجهة عواقب قانونية لكتابة مواد تعتبر مناهضة للإسلام.

ودعا الخطاب أوباما إلى التعبير عن الالتزام الواضح لإدارته بحقوق الإنسان الأساسية بالنظر إلى الدور الذي يلعبه التمرد المستند إلى أسباب دينية في كلا الدولتين.

يذكر أن لجنة الحرية الدينية تعد وكالة فدرالية مستقلة تقدم المشورة للإدارة الأميركية والكونغرس في الأمور المتصلة بالحرية الدينية في العالم.

هذا وقد اجتمع الرئيس أوباما برئيسي باكستان وأفغانستان اليوم الأربعاء في قمة ثلاثية هي الأولى منذ توليه السلطة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.
XS
SM
MD
LG