Accessibility links

logo-print

2000 إصابة مؤكدة بانفلونزا الخنازير وإسرائيل وهولندا تعلنان عن إصابات جديدة


وصل عدد الحالات المؤكدة من الإصابة بإنفلونزا الخنازير الخميس إلى 2000 شخص في 23 دولة في العالم، بينها 1112 حالة في المكسيك و642 في الولايات المتحدة.

وقد توفي حتى الآن 42 شخصا في المكسيك بفيروس H1N1 وشخصان في الولايات المتحدة كلاهما في ولاية تكساس، وفقا لما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

وغالبا ما تأتي حصيلة منظمة الصحة العالمية أدنى من تلك التي تعلنها الدول المعنية بسبب إجراءات التدقيق التي تتوخاها المنظمة بعد الإعلان عن الإصابات.

إصابات جديدة

هذا وقد أعلنت هولندا الخميس عن ثاني إصابة لديها بفيروس انفلونزا الخنازير، فيما أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية ظهور إصابتين جديدتين بالمرض ليرتفع إجمالي الحالات المسجلة لديها حتى الآن إلى سبعة.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الأراضي الفلسطينية خالية تماما من مرض أنفلونزا الخنازير، مؤكدة في الوقت نفسه أن اللجنة الوطنية العليا لمكافحة الأنفلونزا لازالت متأهبة لمواجهة أي طارئ.

خمس حالات مشتبهة في أفريقيا

من جهة أخرى، أعلن مدير الفرع الأفريقي لمنظمة الصحة العالمية لويس سامبو الخميس في مؤتمر صحافي في أديس أبابا أن المنظمة أحصت خمس حالات اشتباه بالإصابة بإنفلونزا الخنازير ويجرى تحليلها حاليا.

وأحصت منظمة الصحة العالمية في المجموع 12 حالة اشتباه في القارة الأفريقية، دون تأكييد أي إصابة بالمرض.

تحديد الخصائص الجينية للفيروس

يأتي ذلك فيما أعلن مسؤولون أميركيون أمام الكونغرس أن بإمكانهم يستطيعون تحديد الخصائص الجينية لفيروس إنفلونزا الخنازير في غضون أسبوعين. كما أشاروا إلى أنهم في وضع جيد يمكنهم من إنتاج مصل لمكافحة الفيروس إذا تحول إلى صورة أكثر شراسة.

غير أن ريتشار بيسر القائم بأعمال مدير المراكز الأميركية للحد من انتشار الأوبئة، أعرب عن قلقه من إحساس المواطنين بأن الخطر قد زال، وقال: "الشيء الذي يقض مضجعي في الليل هو الشعور بأننا تخطينا الأمر وأن المواطنين يشعرون بالطمأنينة قبل الأوان. وبالنسبة للإجراءات التي طالبنا المواطنين بإتباعها أخشى أنهم سيقولون: حسنا لقد تخطينا الأزمة ولا لزوم للالتزام بهذه التعليمات."

ودافع بيسر عن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلاده في ظل ندرة المعلومات عن الفيروس. وقال:

"كان توجهنا هو اتخاذ إجراءات حاسمة وتطبيقها. وفي أثناء ذلك نتعلم أشياء جديدة عن الفيروس ومن ثم يمكن تخفيف هذه الإجراءات. السبب في التحرك بهذه الصورة هو أن المرء لا يملك سوى فرصة واحدة في مواجهة فيروس ذي طبيعة وبائية."

علماء: لا وباء حتى الآن

من جهة أخرى، قال علماء إن إنفلونزا الخنازير لم تصل بعد إلى مستوى الانتشار الوبائي وأنها قد توفر مناعة لمن أصيبوا بها إذا تحور الفيروس وأصبحت هجماته أكثر شراسة. ويعتقد العلماء أن الموجة الأولى من إنفلونزا بداية القرن الماضي اعتُبرت مصلا ضد موجات لاحقة.

وطبقا لدراسات حديثة فإن ما حدث في وباء 1918 هو أن معظم الضحايا الذين أصيبوا بأنفلونزا ربيعية خفيفة تم تحصينهم ضد فيروسات أكثر شراسة، إلا أن سلالات أخرى عادت للظهور وأدّت إلى وفاة 40 مليونا حول العالم.
XS
SM
MD
LG