Accessibility links

logo-print

تحسن الأوضاع الأمنية يضر بأسعار الحواجز الإسمنتية في بغداد


خلـّف التحسن الأمني النسبي الذي شهدته بغداد في الشهور الماضية كسادا كبيرا في تجارة الحواجز الإسمنتية التي بار سوقـها مع انحسار التفجيرات وأعمال العنف الطائفية.

ويشعر المقاول أحمد عـُبيد إبراهيم بالحنين إلى أيام إزدهار تجارته عندما كانت العاصمة العراقية تئن تحت وطأة السيارات الملغمة والميليشات التي كانت تحكم شوارعها.

وينفض إبراهيم يديه قائلا لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لم تعد هناك طلبات لنصب الحواجز الإسمنتية، متحسرا على أن العمل قد توقف في عدد من المعامل وأغلقت معامل أخرى أبوابها نهائيا.

وأضاف إبراهيم أن سعر الحاجز الإسمنتي الواحد قد تراجع من 1200 دولار في ذروة العنف إلى 300 دولار حاليا، معربا عن حزنه لأنه اعتاد في السابق على نصب آلاف الحواجز حسب طلب القوات الأميركية في أكثر الشوارع والأحياء خطورة.

ولا تحظى الحواجز الإسمنتية بأي شعبية عند البغداديين الذين لا يخفون شكواهم المرة منها لأنها تتسبب بالاختناقات المرورية وتعزل الأحياء عن بعضها بعضا.

وكان المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أعلن أن الحواجز الإسمنتية سترفع من جميع شوارع بغداد مع نهاية السنة الجارية.
XS
SM
MD
LG