Accessibility links

أنباء متضاربة حول المعارك في شرق تشاد وفرنسا تدعو مجلس الأمن للتحرك


تضاربت المعلومات الواردة من تشاد المتعلقة بالمعارك الدائرة بين القوات الحكومية والمتمردين في شرق البلاد. ففي الوقت الذي أكدت فيه مصادر حكومية تقدم القوات التشادية على المتمردين ، أكد "اتحاد قوى المقاومة" الذي يعد أبرز تحالف للمتمردين التشاديين، أن قواته تواصل تقدمها في شرق البلاد.

وأوضح متحدث باسم الحكومة التشادية محمد حسين لوكالة الصحافة الفرنسية، أن القوات المسلحة التشادية خاضت معارك مع المتمردين اليوم الخميس في قرية شمال جوز بيضا الواقعة شرق تشاد، مشيرا إلى أن المواجهة البرية الأولى وقعت في أم دراسة على بعد عشرة كلم جنوب أم دام.

وأكد أن القوات الحكومية تتقدم وعمليات التمشيط مستمرة.

وتبعد أم دام 110 كيلومترا شمال جوز بيضا وأكثر من 100 كيلومترا جنوب ابيشيه، حيث تتركز غالبية المنظمات الإنسانية التي تقدم المساعدة إلى اللاجئين من السودان وإفريقيا الوسطى والنازحين التشاديين الذين يقدر عددهم بـ450 ألف شخص.

وكان مصدر دبلوماسي قد صرح لوكالة الصحافة الفرنسية بأن المتمردين دخلوا أم دام وان بعضهم كان لا يزال فيها مساء الأربعاء. وأفاد مصدر آخر أنهم احتلوا أم تيمان التي تبعد 180 كيلومترا جنوب جوز بيضا.

هذا فيما أعلن قيادي في حركة التمرد لم يكشف عن هويته في رسالة الكترونية، أن المتمردين التشاديين يتقدمون في شرق البلاد دون أن يقتل أحد من صفوفهم.

وقال إن إحدى مجموعاته موجودة في محيط أم تيمان، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية.

دعوة مجلس الأمن للتحرك

في هذه الأثناء، دعت فرنسا مجلس الأمن الدولي إلى إدانة الهجوم الذي شنه المتمردون في تشاد كما فعل في يونيو/ حزيران الماضي.

وحث المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفاليه على احترام الالتزامات التي اتفق عليها الجميع في إطار اتفاقات داكار والدوحة. وشدد على أن أي محاولة لزعزعة استقرار حكومة نجامينا غير مقبولة.

الأزمة مع السودان

هذا وقد نفى السودان من جديد الخميس انتهاك اتفاق السلام الموقع حديثا بينه وبين تشاد، وأكد أن المعلومات التي نشرتها حكومة نجامينا حول تقدم المتمردين من السودان مغلوطة وقديمة.

وفي لقاء مع "راديو سوا" قال علي الصادق المتحدث الرسمي بإسم حكومة السودان:
XS
SM
MD
LG