Accessibility links

logo-print

سفير الفاتيكان لدى الأردن يؤكد أهمية الحوار الإسلامي - المسيحي


أكد السفير البابوي لدى الأردن المطران فرانسيس أسيسي شوليكات في مقابلة مع "راديو سوا" أهمية الحوار الإسلامي - المسيحي والتعايش بين الأديان في زيارة قداسة البابا بنيدكت السادس عشر للأردن. وقال المطران شوليكات حول ذلك:

"هذا هو سبب اهتمام قداسة البابا أيضا بالحوار بين المسلمين والمسيحيين. فنحن منخرطون في هذا الحوار الإسلامي - المسيحي منذ مدة طويلة. وبدأ هذا الحوار بشكل جاد مع المسلمين، وأصبح قداسة البابا مشاركا فعالا في هذا الحوار مع المسلمين. وعقدت اجتماعات عديدة بهذا الشأن حتى الآن. وفي الحقيقة أننا سنبدأ بعد زيارة قداسة البابا للأردن حوارا بين الأديان في المجتمع الأردني برئاسة سمو الأمير الحسن ابتداء من الثامن عشر من الشهر الجاري. وهذا دليل على مدى اهتمام ومشاركة قداسة البابا في الحوار مع المسلمين، وهو يود أن يواصل ذلك".

وتحدث السفير البابوي لدى الأردن المطران شوليكات في المقابلة عن التعايش بين المسلمين والمسيحيين في الأردن وقال:

"للأردن مكانة خاصة بهذا الشأن. فالمسيحيون والمسلمون يعيشون معا منذ 1400 عام، وللشعب الأردني تاريخ طويل من التعايش السلمي. ومع أن المسيحيين يشكلون أقلية صغيرة في الأردن فإن دورهم على الصعد الاجتماعية والثقافية والدينية مهم جدا للبلاد، وهم يقدمون إسهاما كبيرا للصالح العام للأردن، ولدفع السلام والمصالحة على صعيد الأراضي المقدسة والصعيد الإقليمي".

وعبر السفير البابوي لدى الأردن المطران شوليكات عن أهمية زيارة قداسة البابا للأردن بالنسبة للمسيحيين:

"يحدوني أمل كبير بهذه الزيارة لأن المسيحيين يترقبون منذ عدة سنوات هذه الزيارة لقداسة البابا بنيدكت السادس عشر. وقد أصبحت هذه الزيارة للأراضي المقدسة منذ البداية أولوية قصوى. وأنا متفائل ومتحمس لهذه الزيارة لأنها ستؤدي إلى نتائج طيبة للكنيسة وللشعب بشكل عام الذي يتوق للسلام. وأنا واثق أن قداسة البابا سيحمل رسالة سلام ووحدة".
XS
SM
MD
LG