Accessibility links

logo-print

روسيا تتهم مقربين من إدارة بوش بالمسئولية عن مشكلاتها مع الناتو وتنفيذ مؤامرة ضد أوباما


اتهمت روسيا اليوم الجمعة مقربين لم تذكرهم بالاسم من إدارة الرئيس السابق جورج بوش بالتأمر لإفساد علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي وذلك في وقت أكد فيه مسؤول عسكري من الحلف أن الحرب ضد الإرهاب وحدت الناتو مع روسيا.

وقال المبعوث الروسي لدى الناتو ديمتري روغوزين إن طرد اثنين من الدبلوماسيين الروسي من مقر الحلف في بروكسل وطرد روسيا في المقابل لمسئولين من الناتو من موسكو ومناورات الحلف في جورجيا قد تكون جزءا من مؤامرة لتخريب سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما الرامية إلى تحسين العلاقات بين الحلف وروسيا.

وذهب روغوزين إلى ما هو أبعد من ذلك حيث لم يستبعد أن تكون هذه "المؤامرة" من تنفيذ بعض المقربين من إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ضد سياسة الرئيس أوباما.

وقال في مؤتمر صحافي من بروكسل إن "هناك فريقا جديدا يتم تشكيله في الولايات المتحدة إلا أن هناك في الوقت ذاته بعض الأشخاص الذين تم تعيينهم من جانب الإدارة السابقة ومن ثم فإننا لا نستبعد وجود مؤامرة ضد أوباما في المعسكر الأورو-أتلانتيك".

واتهم روغوزين كذلك الأعضاء الجدد في الحلف من دول أوروبا الشرقية بالمسؤولية عن المشكلات الأخيرة بين الناتو وروسيا معتبرا أن هذه الدول التي لم يذكرها بالإسم على وجه التحديد تخشى من "الضياع في الهيكل الأورو-أتلانتيك وتسعى لتذكير العالم بنفسها في أي مناسبة".

وكان حلف الناتو قد قام بتجميد الاتصالات مع موسكو بسبب حرب روسية ضد جورجيا في العام الماضي بسبب أوستيا الجنوبية إلا أنه عاد واستأنف المحادثات الرسمية في 29 أبريل/نيسان الماضي وهو اليوم الذي أبلغ فيه الحلف روسيا بقرار طرد اثنين من دبلوماسييها مما دفع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إلى إلغاء زيارة كانت مقررة إلى بروكسل .

معركة مشتركة

وفي غضون ذلك، قال مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي اليوم الجمعة إن الحرب ضد الإرهاب وحدت الحلف مع روسيا رغم استمرار الجدل في موسكو حول المناورات العسكرية للحلف في جورجيا.

وأضاف الجنرال جيمس ماتيز القائد الأعلى للتحول في حلف الناتو في مؤتمر صحافي عقده بالقرب من بروكسل إن الحرب ضد الإرهاب تشكل مصلحة مشتركة وحدت الناتو مع روسيا.

واعتبر أن "روسيا تجعل الأمور أكثر صعوبة إلى حد ما إلا أنه على المدى الطويل فإن هناك المزيد من الأسباب للتفاؤل أكثر من أي وقت مضى بالرغم من وجود بعض التحديات على المدى القصير".

وقال إن أنشطة الحلف في أفغانستان تتسق مع أهداف روسيا هناك معربا عن اعتقاده بأن الناتو وروسيا سوف يتجاوزان الصعوبات الحالية وسيقومان بالعمل معا استنادا إلى المصلحة المتبادلة.

يذكر أن العلاقات بين روسيا وحلف الناتو لا تزال متوترة للغاية لاسيما بعد أن نددت موسكو بإجراء الحلف مناورات عسكرية في جورجيا وكذلك بطرده اثنين من دبلوماسييها المعتمدين لديه على خلفية قضية تجسس وقيام روسيا في المقابل بطرد دبلوماسيين كنديين يعملان في بعثة الناتو في موسكو.

XS
SM
MD
LG