Accessibility links

أعمال العنف الأخيرة تثير جدلا واسعا في الأوساط السياسية والشعبية


تباينت آراء الأوساط السياسية والشعبية حول الأسباب التي تقف وراء عودة التفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات والأحزمة الناسفة إلى المشهد العراقي بين من يتهم الأجهزة الأمنية بالتقصير في أداء واجباتها وآخر يشير إلى ضلوع دول الجوار في هذه التفجيرات.

وفي هذا الشأن تحدث عدد من أهالي بغداد مع مراسل "راديو سوا" قائلين: "أرى أن دول الجوار هي السبب الرئيس في تصاعد أعمال العنف لا سيما في الفترة الأخيرة بالرغم من الوعود التي قدموها بحماية امن العراق وحماية الحدود"، "الحكومة المشكلة حاليا هي من عدة أحزاب وكل حزب يمتلك ميليشيات ونحن مقبلون على انتخابات برلمانية فلا بد أن تحصل صراعات بين تلك الأحزاب ولولا الصراع حول السلطة لما كانت هذه الأحداث وتردي الوضع الأمني فضلا عن أن الأجهزة الأمنية مازالت مخترقة من ميليشيات تابعة للأحزاب ولائها لحزبها وليس للوطن".

إلى ذلك شدد رئيس جبهة الحوار البرلمانية النائب صالح المطلك على أن بناء منظومة أمنية قوية تستطيع الحد من أعمال العنف مرتبط بضمان ولاء عناصر الأجهزة الأمنية للدولة وليس لجهة معينة، موضحا ذلك في حديث لراديو سوا:

"إذا ما ركزنا على الجانب الوطني للعناصر التي نزجها في الأجهزة الأمنية والعامل المهني فانا اعتقد بان لدى العراق مقدرة لبناء منظومة محلية قادرة خلق وضع امني غير قابل للاختراق من قبل دول أخرى".

من جانبه عزا النائب عن جبهة التوافق البرلمانية النائب احمد العلواني قصور الأجهزة الأمنية في التصدي للجماعات المسلحة إلى غياب الوعي الوطني لدى عناصرها وارتباطهم بجهات أخرى:

"عدم إمكانية حماية أبناء الشعب العراقي أو القضاء على الخلايا الإرهابية بسبب قصور تلك الأجهزة وعدم أهليتها كون قسم من تلك الأجهزة لا تنتمي إلى العراق أو إلى القانون والدستور وإنما تأتمر بأوامر الأحزاب التي تنتمي لها".

وشهدت مدن العراق ولا سيما العاصمة بغداد خلال نيسان ابريل الماضي موجة من أعمال العنف أودت بحياة العشرات من المواطنين في حين رفض قادة الأجهزة الأمنية أن يكون تزايد هذه الهجمات ناجما عن قصور في أداء الأجهزة الأمنية على الرغم من تكرار هذه الهجمات خلال الشهر الحالي.

تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG