Accessibility links

معتقل بوكا يخرّج دفعة جديدة من الحراس الإصلاحيين ويستعد لغلق أبوابه


شهد معتقل بوكا الذي تشرف على إدارته القوات الأميركية تخرج دفعة جديدة من الحراس الإصلاحيين.

وبلغ عدد المشاركين في الدورة التدريبية التي استمرت لمدة شهرين 280 حارسا إصلاحيا، بعضهم من محافظتي ديالى والأنبار.

وبحسب المستشار الثقافي الأقدم لوزارة العدل الأميركية في معتقل بوكا صلاح الهنداوي فإن المتخرجين الجدد قد تلقوا تدريبات مكثفة حول كيفية التعامل مع المعتقلين وفق معايير حقوق الإنسان.

وأضاف الهنداوي في حديث لـ"راديو سوا": "تضمّن برنامج الدورة التدريب على استخدام الأسلحة غير المميتة وخاصة الأسلحة المطاطية وكذلك التعريف بمعاهدة جنيف لحقوق الإنسان وأساليب الحفاظ على حياة المعتقل. أعتقد أن السجون العراقية كان حراسها الإصلاحيون يتدربون لأيام قليلة قبل أن يتم توظيفهم أما في المرحلة الحالية فمن غير الممكن أن يكون الشخص حارسا إصلاحيا ما لم يتدرب لأسابيع طويلة بطريقة شبه عسكرية."

وأعلن مسؤول معتقل بوكا الكولونيل ديفيد كليزر أن معظم المتخرجين من الدورة سوف يتم توظيفهم في معتقل التاجي وأن أكثر من نصف المعتقلين الموجودين حالياً في معتقل بوكا سوف يتم نقلهم قريباً إلى معتقل التاجي تمهيداً لإغلاق معتقل بوكا الذي يوجد فيه حاليا 7400 معتقل جميعهم من العراقيين.

وقال الكولونيل كليزر: "معسكر بوكا هو معسكر مشترك يعمل فيه ضباط إصلاحيون عراقيون إلى جانب جنود الجيش الأميريكي من المارينز والقوات الجوية البحرية وهم يعملون بشكل جماعي لإدارة المعتقل الذي يوجد فيه حاليا 7400 معتقل، سوف نقوم قريبا بنقل 5 آلاف منهم إلى معسكر التاجي، أما المعتقلون الآخرون فلدينا خيارين بشأنهم. الأول يتمثل في إطلاق سراحهم في الأيام القادمة والثاني هو بتسليمهم إلى السلطات العراقية لتقرر مصريهم، ولكن الشيء المؤكد أن معتقل بوكا سوف يغلق قبل نهاية العام الحالي وهناك وزارات عراقية أعربت عن رغبتها باستغلال المعتقل بعد إغلاقه وهناك مباحثات بين الحكومة العراقية والقوات الأميركية بهذا الشأن."

يشار إلى أن عدد المعتقلين في سجن بوكا الواقع في ناحية أم قصر القريبة من الحدود العراقية الكويتية بلغ أكثر من 10 آلاف العام الماضي، ويحتوي المعتقل على معسكر كبير للقوات الأميركية إضافة إلى عدد من المراكز التابعة لوزارة العدل العراقية.

وقد سبق وأن تعرض المعتقل في عام 2007 لهجوم عنيف بقذائف الهاون أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المعتقلين والموظفين العراقيين.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديوسوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG