Accessibility links

logo-print

صحيفة أميركية تقول إن واشنطن تستعد لإحياء المحاكم العسكرية لمحاكمة معتقلي غوانتانامو


ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" السبت أن إدارة الرئيس باراك أوباما تستعد لإعادة إحياء المحاكم العسكرية الاستثنائية المكلفة محاكمة المعتقلين المتهمين في غوانتانامو، والتي علقت أنشطتها منذ 20 يناير/كانون الثاني، ولكن مع منح الدفاع مزيدا من الحقوق.

وقالت الصحيفة نقلا عن "مسؤولين حكوميين" إن القواعد الجديدة "ستمنع اللجوء إلى أدلة تم الحصول عليها خلال استجوابات مبالغ فيها وستحد من استخدام الأدلة غير المباشرة وستمنح المعتقلين مزيدا من الحرية في اختيار محاميهم".

لكن مسؤولا في البيت الأبيض أكد للواشنطن بوست إن القرار لم يتخذ بعد، فيما أوضح مصدر معني بالمشاورات الراهنة إن هذه الخطة لا تزال تنتظر موافقة أوباما نفسه.

المحاكم العسكرية تعرضت للانتقاد

وتعرضت المحاكم العسكرية الاستثنائية التي سميت "لجانا عسكرية" بعدما أقامتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش العام 2006، لانتقادات منظمات حقوق الإنسان لعدم إعارتها الحق في الدفاع الأهمية المطلوبة.

وإضافة إلى سماحها باستخدام أدلة غير مباشرة أو أخرى تم الحصول عليها قسرا، أتاحت هذه المحاكم للادعاء اللجوء إلى عناصر تعتبر أسرارا دفاعية من دون أن يطلع عليها الدفاع. وفي شكلها الجديد، ستدع المحاكم العسكرية للقاضي حرية تقدير الأدلة غير المباشرة، ما يتيح للحكومة تقديم عناصر منبثقة من معلومات استخباراتية لا يمكن استخدامها أمام محكمة فدرالية أو عسكرية، وفق الصحيفة.

وكان تعليق عمل المحاكم العسكرية لأربعة أشهر أول قرار اتخذه الرئيس أوباما في 20 يناير/كانون الثاني عشية تسلمه مهماته.

وخلال حملته الانتخابية، واظب أوباما على انتقاد تلك المحاكم. ومنذاك، يتحدث المسؤولون عن احتمال اللجوء إلى محاكم فدرالية او عسكرية لمحاكمة خمسة أشخاص متهمين بالتحضير لاعتداءات 11سبتمبر/ أيلول2001 .

وقامت المحاكم العسكرية حتى الآن بمحاكمة شخصين وعقدت جلسة اقر فيها الاسترالي ديفيد هيكس بذنبه، علما انه أمضى تسعة أشهر من عقوبته في بلاده.

أما اليمني سالم حمدان، السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والذي طالبت الحكومة بسجنه 30 عاما فتمت تبرئته من تهمة التآمر ونقل إلى اليمن.
XS
SM
MD
LG