Accessibility links

logo-print

نتانياهو يعلن رفضه الانسحاب من الجولان وأنه لن يقدم أي تنازلات قد تمس بأمن إسرائيل


نتانياهو يعلن رفضه الانسحاب من الجولان وأنه لن يقدم أي تنازلات قد تمس بأمن إسرائيل

عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن معارضته لانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة بسبب أهميتها الإستراتيجية لإسرائيل، كما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية الأحد.

وبرر نتانياهو الذي كان يتحدث في أمام المراسلين الصحافيين الناطقين بالروسية، معارضته الانسحاب من الجولان معتبرا أنه عبر البقاء في هضبة الجولان، تضمن إسرائيل لنفسها تقدما استراتيجيا في حال وقوع نزاع مع سوريا، حسب قوله.

وأكد من جهة أخرى أنه لن يقدم تنازلات في مسائل "حساسة" لأمن إسرائيل خلال المحادثات التي سيجريها في 18 مايو/ أيار الجاري في واشنطن مع الرئيس الأميركي باراك اوباما.

وكانت إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان في حرب الأيام الستة عام 1967 وضمته في ديسمبر/ كانون الأول1981 في خطوة لم تعترف بها المجموعة الدولية. ويعيش في هضبة الجولان حوالي 200 ألف مستوطن.

وتطالب سوريا بالانسحاب الكامل من هضبة الجولان مقابل السلام مع إسرائيل.

ومن جهة أخرى، أشارت مصادر في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، أن إسرائيل والأردن ينظران في احتمال قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بزيارة إلى الأردن خلال هذا الأسبوع.

وقال مسؤول كبير رفض الكشف عن اسمه إن "اتصالات رفيعة المستوى تجري حاليا لعقد لقاء في الأردن بين بنيامين نتانياهو والملك عبد الله الثاني" ،واضاف المصدر أن هذا اللقاء يمكن أن يعقد في 13 مايو/ أيار الجاري غير أن الموعد النهائي لم يحدد بعد.

ويتوجه نتانياهو الاثنين إلى مصر تلبية لدعوة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك، وسيعقد اللقاء في مدينة شرم الشيخ في شبه جزيرة سيناء.

وسيرافق رئيس الحكومة وزير الصناعة والتجارة العمالي بنيامين بن اليعازر لكن وزير الخارجية افيغدور ليبرمان لن يكون ضمن الوفد المرافق كما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية.

وكان ليبرمان الذي يرأس حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتشدد قد اثر جدلا مع القاهرة بعد أن قال في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي ،عندما كان في صفوف المعارضة ،إن بإمكان الرئيس مبارك "الذهاب إلى الجحيم" لرفضه القيام بزيارة رسمية إلى إسرائيل.
XS
SM
MD
LG