Accessibility links

نانسي بيلوسي تبحث في بغداد سبل تطبيق الاتفاقيات المتعلقة بمواعيد انسحاب القوات الاميركية


قالت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي الأحد التي وصلت إلى العاصمة العراقية في زيارة غير معلنة، للقاء مسؤولين عراقيين وأميركيين، إن واشنطن بحاجة إلى تطوير جهازها الإستخباراتي في العراق بعد أن تسحب قواتها منه.

وقد تناولت المباحثات التي أجرتها بيلوسي في زيارتها المفاجئة سبل تطبيق الاتفاقيات المبرمة مع الحكومة حول مواعيد انسحاب القوات الأميركية، وتعزيز العلاقات مع العراق.

وقالت بيلوسي: "إننا نريد تقديم المساعدة للعراق في النواحي الاقتصادية والثقافية، وفي إطار الاتفاقية الاستراتيجية، وتلك أمور تستحق هذا العناء في النهاية لأنها في مصلحة الشعب العراقي."

وأشارت بيلوسي إلى أنه يجب أن يتفق الجانبان على موعد رحيل القوات الأميركية عن العراق.

الانسحاب لن يؤثر على الوضع الأمني

وصرح نوري المالكي رئيس وزراء العراق بعد لقاء رئيسة مجلس النواب الأميركي أن انسحاب القوات الأميركية لن يؤثر على الوضع الأمني في العراق.

وقال إن حكومته لا تحتاج إلى عدد كبير من الجنود داخل المدن العراقية بعد أن تم إحكام السيطرة عليها.

بيلوسي تجتمع مع السامرائي

وأكد مصدر برلماني عراقي أن بيلوسي أجرت محادثات مع نظيرها العراقي اياد السامرائي في منزله من دون أن يكشف عن طبيعتها، مشيرا إلى أن بيلوسي ستلتقي مسؤولين آخرين.
ولم يحدد المصدر المدة التي ستستغرقها زيارة بيلوسي إلى العراق.

من جهتها، قالت متحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد "بإمكاني التأكيد أن بيلوسي موجودة في بغداد للقاء كبار المسؤولين العراقيين والأميركيين وفضلا عن الجنود الأميركيين."

وعرفت بيلوسي التي قامت بزيارة بغداد في أواسط مايو/أيار عام 2008 بموقفها الشديد المعارض لحرب العراق، حيث كانت من القلائل الذين صوتوا في 2002 ضد اللجوء إلى القوة.

والزيارة هي الثانية منذ انتخابها رئيسة لمجلس النواب العام الماضي. كما سبق لها أن زارت العراق مطلع عام 2007.

وتأتي الزيارة مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية من المدن والقصبات في نهاية يونيو/حزيران المقبل، حسب ما تنص عليه الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.

وتؤيد بيلوسي خطة الانسحاب التي أعلنها الرئيس باراك أوباما أواخر فبراير/شباط الماضي.
XS
SM
MD
LG