Accessibility links

الحضارتان الصينية والعربية تمتزجان في قرطاج بتونس


شهد متحف قرطاج في تونس الجمعة افتتاح معرض "كنوز الصين" التراثي، الذي يقام لأول مرة في بلد عربي وإفريقي ضمن خطة الانفتاح الصينية على دول شمال إفريقيا.

ويتيح المعرض الذي افتتحه عبد الرؤوف الباسطي وزير الثقافة التونسي لزواره الاطلاع على الكنوز الأثرية الصينية وبينها كنوز اكتشفت عام 1974 وهي عبارة عن تماثيل مصنوعة من الطين لمحاربين عثر عليها في مقبرة الإمبراطور كين موحد الصين وباني سور الصين العظيم.

ويحتوي المعرض على 70 قطعة أثرية قيّمة تمثل تاريخ وحضارة الصين القديمة تم انتقاؤها بعناية من مجموعات تضمها أبرز المتاحف في الصين، بالإضافة إلى أدوات وأزياء ولوحات فينة تختزل تراثا صينيا عريقا يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد.

وعرضت محتويات المعرض في ديكور يجمع اللونين الأحمر والأسود، مما يساهم في إبراز جمال التحف المعروضة من الحرير والخزف والرخام ويحافظ كذلك على طابعها الشرقي.

وقالت لي بافيان سفيرة الصين في تونس إن هذا المعرض يقام بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس والصين.

من جهته، عبّر الباسطي عن ارتياحه لإقامة المعرض الصيني لأول مرة على أرض عربية وإفريقية هي تونس العريقة بأمجادها وحضارتها الضاربة جذورها في عمق التاريخ.

وتقام في تونس ندوة دولية عن الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية إلى جانب المعرض الذي يستمر حتى الثامن من شهر أغسطس/آب المقبل.

XS
SM
MD
LG