Accessibility links

logo-print

منظمة إسرائيلية غير حكومية تكشف عن مشروع لتهويد القدس الشرقية وهدم منازل غير مرخصة


كشفت منظمة عير عاميم الإسرائيلية غير الحكومية الأحد أن إسرائيل أطلقت مشروعا واسع النطاق لتهويد القدس الشرقية بإقامة تسعة "منتزهات توراتية" حول المدينة القديمة "للتركيز حصرا على الماضي اليهودي" للمدينة.

وقال مؤسس الجمعية المتخصصة في متابعة الاستيطان في الشطر الشرقي من القدس الذي ضمته إسرائيل بعدما احتلته في يونيو/حزيران 1967 أن "هذه الخطة تنص على هدم منازل فلسطينية غير مرخص لها فيما تتجاهل جميع المواقع الأثرية الإسلامية" في القدس الشرقية.

وعهد بإنشاء هذه المنتزهات التي ستتضمن مسالك للسياح والزوار إلى هيئة تطوير القدس التابعة للدولة وللبلدية الإسرائيلية.

وأعلنت هيئة تطوير القدس في وثيقة رفعتها إلى الحكومة في سبتمبر/أيلول 2008 وكشفت عير عاميم مضمونها أن الهدف هو إقامة "سلسلة من المنتزهات حول القدس القديمة" من أجل "ترسيخ موقع القدس عاصمة لإسرائيل."

وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء إن "الحكومة ستواصل تطوير القدس الذي سيعود بالفائدة على جميع سكان القدس مع احترام مختلف الطوائف والمجموعات."

وأضاف أن القدس "عاصمة الشعب اليهودي الأبدية على مدى ثلاثة آلاف سنة، ستبقى العاصمة الموحدة لدولة إسرائيل"، معتبرا أنه في ظل السيادة الإسرائيلية "نعمت مختلف المجموعات الدينية للمرة الأولى في تاريخ القدس بحرية المعتقد وتمت حماية المواقع المقدسة لجميع الأديان."

190 ألف يهودي انتقلوا للقدس الشرقية

وذكرت الجمعية أن المشروع الذي بدأ تنفيذه يلحظ إقامة مساحات خضراء تربط بين مختلف الأحياء الاستيطانية في القدس وسيبدل بشكل جذري الوضع القائم في المدينة التي تؤوي المواقع المقدسة لدى الأديان السماوية الثلاثة.

ويعتبر الفلسطينيون الذين يطالبون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم مستقبلا، أن الاستيطان يشكل العقبة الأساسية في وجه السلام.

وتعثرت مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين عام 2000 في كامب ديفيد بصورة أساسية عند مسألة القدس وتحديدا منطقة القدس القديمة والمواقع المقدسة.

وانتقل حوالي 190 ألف إسرائيلي للإقامة في 12 حيا استيطانيا في القدس الشرقية التي يسكنها 270 ألف فلسطيني.
XS
SM
MD
LG