Accessibility links

logo-print

حوادث اختفاء بعض النساء في واسط تعود لظاهرة الزواج السري


قالت كوثر رحيم الباحثة الاجتماعية ومسؤولة مؤسسة صناع المستقبل وحقوق الإنسان في مدينة الكوت مركز محافظة واسط إن حالات اختطاف النساء التي شهدتها المحافظة مؤخرا كانت ناجمة عن اتفاق مسبق بين الشباب والشابات على الهرب والزواج.

وأشارت رحيم إلى أسباب ذلك في حديث مع مراسل "راديو سوا" بالقول: "أظهرت النتائج التي قامت بها مؤسساتنا حول حالات الخطف التي حصلت في محافظة واسط أنها لم تكن حالات خطف بل إنها كانت حالات اتفاق بين الشباب والشابات. وهذا يرجع إلى عدة عوامل، منها اقتصادية واجتماعية وثقافية أيضا، والانفتاح المفاجئ الذي حصل لبلدنا العراق خصوصا محافظاتنا الجنوبية. هذا يرجع إلى حالات عنف تمارس بحق البنات والفتيات من قبل الأهل بسبب قلة الوعي الثقافي والديني".

ورفضت رحيم الإفصاح عن طبيعة الطرق التي اتبعتها في التوصل إلى هذة النتائج.

من جانبه اتفق قائد قوات الشرطة في المحافظة اللواء رائد شاكر مع ما ذهبت إليه رحيم، حيث قال لـ"راديو سوا": "لا توجد حالات خطف لغرض الزواج وإنما توجد حالات زواج خارج الضوابط العشائرية أو خارج موافقة الأهل، فعندما يأتي الأهل يبلغون، وبالتالي نصل إلى الخيوط ونأتي بالفتاة والشاب، ويظهر أنه زواج خارج نطاق العائلة".

وأعرب الكاتب شامل البصام عن اعتقاده بأن وضع حد لهذة الظاهرة لا يأتي إلا من خلال توفر عدة عوامل،
مشيرا إليها بالقول:

"للنظام السياسي والدولة مسؤولية مباشرة باعتبارها الراعية للمجتمع، وذلك من خلال إيجاد تشريعات أولا تحاول القضاء على مسألة البطالة والفقر، الفقر هو سبب رئيسي وراء كل المشاكل. الجانب الآخر جانب تربوي وهذه المسؤولية ملقات على عاتق المدرسة، يعني دور المعلم والمعلمة والمدرس والمدرسة، دور أكيد لمراقبة التلاميذ. نحن للأسف لا نولي له اهتماما ونأخذه من الجانب الشكلي".

يذكر أن محافظة واسط شهدت خلال الشهرين الماضيين سلسلة من عمليات الاختطاف التي استهدفت النساء.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري:
XS
SM
MD
LG