Accessibility links

طنطاوي يأمل أن يوجه اوباما خطابه إلى العالم الإسلامي من الأزهر


رحب شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي بزيارة الرئيس باراك اوباما لمصر وأعرب عن أمله أن يكون الأزهر باعتباره منبرا للوسطية والاعتدال وللحضارة الإسلامية المكان الذي يوجه منه اوباما خطابه إلى العالم الإسلامي.

وقال شيخ الأزهر في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الأحد إن اختيار اوباما لمصر يؤكد المكانة الكبيرة التي تتمتع بها مصر في العالمين الإسلامي والعربي، وان اوباما يرى أن مصر هي الدولة ذات المكانة الهامة لحسن سياستها، وقد اختارها لتكون أول دولة عربية يوجه منها رسالته إلى كل دول العالم الإسلامي.

مفتي الجمهورية: خطوة ايجابية


من جهته، رحب مفتي الجمهورية علي جمعة بتوجيه اوباما خطابا للعالم الإسلامي من مصر الشهر المقبل، معتبرا ذلك "خطوة ايجابية لبناء الثقة بين الولايات المتحدة الأميركية والعالم الإسلامي".

وأكد المفتي أهمية "اقتران الأقوال بالأفعال في تعامل الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي وعدم الكيل بمكيالينوالتعاون بشكل صادق مع الدول الإسلامية والعربية من اجل إقرار السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط".


وكان البيت الأبيض قد أعلن الجمعة أن الرئيس باراك أوباما سوف يقوم بزيارة مصر في شهر يونيو/حزيران المقبل حيث سيلقي خطابا في الرابع من ذلك الشهر موجها إلى العالم الإسلامي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في لقاء مع الصحافيين في واشنطن إن الرئيس أوباما سيتوجه إلى مصر التي وصفها بأنها "قلب العالم العربي" لإلقاء خطاب موجه إلى العالم الإسلامي بشكل عام.

وأضاف أن أوباما سيزور مصر قبل أن يتوجه إلى فرنسا لإحياء ذكرى معركة نورماندي في الحرب العالمية الثانية إلا أنه أكد أنه لن يزور أي دولة أخرى في الشرق الأوسط إلى جانب مصر مما أثار تساؤلات حول سبب التوجه إلى دولة عربية وتجاوز إسرائيل التي تعد أوثق حليف للولايات المتحدة في المنطقة.

ومن المقرر أن يستقبل أوباما في البيت الأبيض في الفترة القادمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك وذلك بعد أن كان قد التقى في وقت سابق من الشهر الجاري مع العاهل الأردني الملك عبد الله.

ويسعى الرئيس أوباما إلى الحصول على دعم الدول العربية والإسلامية للجهود الأميركية ضد الجماعات المتشددة لاسيما القاعدة وطالبان في باكستان وأفغانستان، فضلا عن تحسين صورة الولايات المتحدة في العالمين العربي والإسلامي والتي تضررت كثيرا خلال فترة حكم سلفه الرئيس السابق جورج بوش بسبب حربي العراق وأفغانستان مما دفع أوباما إلى التأكيد مرات عديدة على أن بلاده ليست في حرب ضد الإسلام.

وتبذل إدارة أوباما جهودا مكثفة للتقريب بين الفلسطينيين وإسرائيل ودفع عملية السلام قدما إلى الأمام كما عبرت عن التزامها بالحل القائم على الدولتين رغم معارضة بعض عناصر الحكومة الإسرائيلية الجديدة لهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

الإخوان المسلمون ينتقدون خطوة اوباما

انتقد الإخوان المسلمون في مصر اعتزام الرئيس باراك أوباما توجيه خطاب إلى العالم الإسلامي من مصر بوصفها خطة تهدف إلى بث الفرقة في صفوف الدول العربية والإسلامية.

وقال محمد حبيب نائب المرشد العام للجماعة إن مبادرات الولايات المتحدة إلى دول مثل سوريا وإيران والزيارات الأخيرة التي أجراها المسؤولون الأميركيون إلى مصر والسعودية تشير إلى أن الخطاب سيستخدم في تعزيز البرنامج الأميركي المؤيد لإسرائيل.

وقال حبيب: "الإدارة الأميركية تحاول توظيف كل دولة من هذه الدول على حدة لخدمة الأجندة وخدمة المصالح الأميركية فضلا عن تأمين وتعزيز وحماية وضمان التفوق للكيان الصهيوني على الدول العربية الإسلامية."

XS
SM
MD
LG