Accessibility links

السودان يجدد اتهام تشاد بدعم متمردي دارفور ويعلن استعداده لصد أي هجوم على أراضيه


جدد السودان الأحد اتهام تشاد المجاورة بدعم المتمردين في دارفور وقال إنه مستعد لصد أي هجوم للمتمردين على أراضيه بعد يوم من ضلوع متمردي حركة العدل والمساواة التي تتهم الخرطوم تشاد بدعمها في اشتباك في دارفور.
وقالت تشاد إنها أوقفت محاولة تقدم من قبل المتمردين على عاصمتها في الأسبوع الماضي بعد قتال ضروس في الشرق. وتتهم نجامينا السودان بإشعال الاشتباكات بإرسال جماعات مسلحة عبر الحدود.

وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات وتتهم تشاد بدورها بدعم متمردي حركة العدل والمساواة التي هاجمت العاصمة السودانية في 11 مايو/ ايار 2008. وتتهم الخرطوم الرئيس التشادي إدريس ديبي بالضلوع في ذلك الهجوم.

استعداد للتصدي لأي عنوان

قالت وكالة السودان للأنباء إن الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع الوطني أكد استعداد القوات المسلحة للتصدي لأي عدوان على الأراضي السودانية مشيرا في ذلك إلى التحركات التي تقوم بها حركة العدل والمساواة بالحدود الشمالية الغربية للبلاد بدعم من الحكومة التشادية.

وكان يشير إلى المواجهات مع حركة العدل والمساواة، ملمحا أيضا إلى تشاد التي اعتبرت أن من حقها "مطاردة" المتمردين التشاديين، ما قد يدفع جيشها إلى دخول دارفور.

ويوم السبت اشتبك متمردو حركة العدل والمساواة مع القوات الموالية للمتمرد السابق اركو مناوي وهو قائد فصيل المتمردين الوحيد في دارفور الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة في عام 2006

تطبيع مرهون بوقف دعم التمرد

وقال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس عمر البشير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن "تطبيع العلاقات الثنائية يرتبط بان توقف تشاد دعمها للفصائل المسلحة التي تقف وراء النزاع في دارفور، خاصة حركة العدل والمساواة.

ويتهم السودان تشاد بتزويد حركة العدل والمساواة أسلحة. وشنت هذه الحركة العام 2008 هجوما غير مسبوق على ضواحي الخرطوم.

ووقع البلدان في الرابع من مايو/ايار في قطر اتفاق مصالحة، لكن نجامينا اتهمت لاحقا الخرطوم بالوقوف وراء الهجوم الذي شنه المتمردون التشاديون هذا الأسبوع انطلاقا من إقليم دارفور غرب السودان.

XS
SM
MD
LG