Accessibility links

واشنطن ترحب بإفراج إيران عن الصحافية روكسانا صابري وترفض إدانتها بالتجسس


أعربت الولايات المتحدة الاثنين عن ارتياحها للبادرة "الإنسانية" الإيرانية بالإفراج عن الصحافية الأميركية المولد روكسانا صابري، مشددة في الوقت نفسه رفضها لقرار الإدانة بالتجسس الذي أصدرته طهران ضد الصحافية الإيرانية الأصل.

وفي هذا السياق قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون: "روكسانا مع عائلتها حاليا وستغادر طهران خلال الأيام، ولا نزال نرفض الاتهامات التي سيقت ضدها والحكم الصادر بحقها، لكننا نرحب بالإفراج عنها."

وقد وصفت الولايات المتحدة قرار الإفراج عن الصحفية روكسانا صبري بأنه بادرة طيبة.

وقال إيان كيلي المتحدث باسم الخارجية الاميركية:

"في رأيِنا أن القرار بادرة انسانية تَستحق الترحيب، إلا أن القلق مايزال يساورنا حول ايران وأوضاع حقوق الانسان فيها رغم إرتياحنا إزاء الإفراج عن روكسانا صبري . ونحن نصر على ضرورة عودة جميع الاميركيين الموجودين في ايران. "

وكانت روكسانا صابري قد خرجت من سجنها الإيراني الاثنين بعد أن خفضت محكمة الاستئناف فترة سجنها من ثماني سنوات إلى سنتين مع وقف التنفيذ لإدانتها بالتجسس لحساب الولايات المتحدة.

وقد أشار والد روكسانا إلى أن ابنته ستعود إلى الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وصرح رضا صابري والد روكسانا لشبكة CNN من خارج السجن الذي كانت ابنته تحتجز فيه "سنعود بأسرع وقت ممكن .. سنحتاج إلى بعض الوقت لوضع ترتيبات الرحلة والقيام ببعض الأمور قبل المغادرة."

كما أعربت ميريديث غرين ميغاو المتحدثة باسم جمعية حماية الصحافيين عن ارتياحها إزاء القرار، قائلة: "نشعر بسعادة غامرة وارتياح شديد، ونشاطر عائلتها الفرحة بالإفراج عنها، ونتحرق شوقا لعودتها إلى الوطن لتكون بين أهلها وأصدقائها."

وفي إجابة لها عن سؤال عما إذا كان الإفراج عن روكسانا يشير إلى رغبة إيرانية في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة قالت: "يبدو أن الأمر كذلك، وإذا كانت تلك إشارة على حسن النية، فإنها إشارة تلقى منا الترحيب الأكيد."
XS
SM
MD
LG