Accessibility links

logo-print

ندوة حول الوضع الصحي لطلبة المدارس بمشاركة منظمة الصحة العالمية


ضمن مشروع المدارس المعززة للصحة، الذي تبنته وزارتا الصحة والتربية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أجرت لجنة متخصصة من الوزارتين دراسة شملت 150 مدرسة في ثماني محافظات لتقييم الوضع الصحي والبيئي لطلبة المدارس الابتدائية.

وأعلنت مديرة شعبة الصحة المدرسية في وزارة التربية إيمان عبد الخالق نتائج تلك الدراسة خلال ندوة عقدت في بغداد الاثنين، بمشاركة عدد من النواب ووكلاء الوزارات المعنية وسفراء عدد من الدول العربية وممثلية الاتحاد الأوربي.

وأوضحت عبد الخالف قولها "إن نسبة حالات فقدان العينين هي واحد لكل 1000 طالب، وبلغت النسبة في الذكور أعلى مستوى منها في الإناث، وهي متساوية بين الحظر والريف، أما أعلى نسبة سجلت على مستوى المحافظات فقد كانت في محافظة ميسان، كما أوضحت الدراسة أن أعلى نسبة من حالات ضعف البصر سجلت في المراحل المتقدمة من الدراسة الابتدائية".

وكيل وزارة التربية للشؤون الفنية عدنان إبراهيم شدد على ضرورة تحتوي المناهج الدراسية على مواد لتثقيف الطلبة صحيا، مشيرا إلى غياب الوعي الصحي لدى غالبية المواطنين، على حد قوله.

أما رئيس لجنة التربية والتعليم في البرلمان علاء مكي فقدم مقترحا لتوسيع مسؤوليات قسم الصحة المدرسية وبعض النشاطات الأخرى، مشيرا إلى ضرورة مراقبة التغذية المدرسية .

وعن دور منظمة الصحة العالمية في مشروع المدارس المعززة للصحة، قالت ممثلة المنظمة في العراق نعيمة القصير إن "برنامج الغذاء العالمي يتضمن تقديم "الدعم الفني والتقني والبيئة المدرسية للطالب وتغذية الطالب، ولدينا شراكة في تطوير مشاريع مع اليونسيف، وفي نفس الوقت بالنسبة للصحة النفسية هنالك برنامج تعزيز الرعاية الصحية الأولية".

من جانبه، أكد سفير مملكة البحرين في العراق علي المالكي دعم حكومة بلده واستعدادها لتقديم المساعدة لنظيرتها العراقية ولاسيما في مجال الصحة، مشيرا إلى أن حكومة البحرين كانت "تكفلت بعلاج أطفال عراقيين تعذر علاجهم في العراق".

وخرجت الندوة بتوصيات شددت على ضرورة اعتماد نتائج الدراسة التي قدمتها اللجنة المشتركة بين وزارتي الصحة والتربية من قبل الجهات المختصة، بما يضمن الارتقاء بالواقع الصحي والبيئي لطلبة المدارس في العراق.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG