Accessibility links

متمردو الصومال يقرون بتدفق متشددين إسلاميين من دول أخرى للقتال إلى جانبهم


أقر المتمردون الإسلاميون في الصومال اليوم الثلاثاء بتدفق عدد من المقاتلين الأجانب إلى البلاد للقتال في صفوفهم ضد الحكومة الصومالية، مؤكدين مقتل وجرح عدد منهم خلال معارك جرت في العاصمة مقديشو.

وقال مسؤول الشؤون الإقليمية في حركة الشباب الإسلامية حسين علي فيداو إن تدفق المقاتلين الأجانب إلى البلاد جاء بعد دعوة وجهها زعماء التيار الإسلامي في البلاد للقتال في صفوفهم ضد من وصفهم بـ"المحتلين الآتين من إثيوبيا،" على حد تعبيره.

ولم يشر فيداو إلى عدد هؤلاء المقاتلين أو جنسياتهم، غير أنه أكد مقتل بعضهم وجرح بعضهم الآخر في مواجهات أخيرة مع القوات الحكومية، مشيرا إلى استعداد ما تبقى منهم على مواصلة القتال.

ويشار إلى أنها المرة الأولى التي يقر فيها المتشددون الإسلاميون في الصومال بوجود مقاتلين أجانب في صفوفهم.

"مرتزقة أجانب"

وفي الصدد ذاته، قال مسؤول في الرئاسة الصومالية رفض الكشف عن هويته، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، إن بلاده تحارب "مرتزقة أجانب" يسعون لزعزعة الاستقرار في البلاد.

مئات القتلى والجرحى

هذا وقد أعلن عدد من وكالات الغوث الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان في الصومال أن القتال الدائر بين المسلحين الموالين للرئيس ومسلحي حركة الشباب المتطرفة منذ نحو أسبوع أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 113 شخصا وإصابة 330 بجراح. وتقول هذه المنظمات إن 27 ألف مدني اضطروا للنزوح عن منازلهم هربا من القتال.

وقد تجددت الاشتباكات الثلاثاء رغم النداءات التي وجهها الرئيس شريف شيخ أحمد لوقف القتال ودعوة الجماعات المسلحة للمشاركة في الحكومة، واتهم جهات خارجية وعددا من المسؤولين الصوماليين بدعم التمرد والقتال.
XS
SM
MD
LG