Accessibility links

logo-print

شيفرنادزه يصف الوضع في جورجيا بالكارثي ويدعو الرئيس ساكاشفيلي للاستقالة


وصف إدوارد شيفرنادزه رئيس جورجيا السابق الوضع في بلاده بأنه كارثي، وأشار إلى وجود معارضة قوية للرئيس ميخائيل ساكاشفيلي.

وقال شيفرنادزه الذي كان وزيرا للخارجية في الاتحاد السوفياتي السابق: "يسود التوتر البالغ الوضع في جورجيا، بل أستطيع القول إنه كارثي. فالمعارضة قوية ومنظمة بشكل جيد. ولم يسبق وجود مثل هذه المعارضة القوية في جورجيا، وقد اجتمعت قوى المعارضة مع الرئيس أمس إلا أنها لم تتوصل إلى أي شيء."

وقال شيفرنادزه الذي كان رئيسا لجورجيا من عام 1995 وحتى اندلاع الثورة الوردية عام 2003، إنه لو كان في مكان الرئيس الحالي لقدم استقالته. وأضاف: "عندما اقتحم مسلحون مبنى البرلمان، كان هناك خياران. لقد كنت رئيسا وقائدا للجيش وكان بمقدوري استخدام القوة، الأمر الذي كان من شأنه إراقة الكثير من الدماء. وكان الخيار الثاني هو الاستقالة، وهو ما اخترته واستقلت بشكل سلمي."

وتتظاهر المعارضة منذ شهر داعية إلى استقالة ساكاشفيلي مؤكدة أنه أخفق في إدارة النزاع مع روسيا في أغسطس/آب الماضي.

وفي محاولة لتخفيف حدة الضغوط التي يتعرض له، عقد ساكاشفيلي الاثنين أول مفاوضات مع قادة المعارضة في جورجيا لإنهاء الأزمة في البلاد.

غير أن المعارض والمرشح السابق للرئاسة الجورجية ليفان غاتشيتشيلادزه أكد أن المفاوضات لم تحرز أي تقدم وقال للصحافيين عقب المحادثات إن "ساكاشفيلي يظن أن كل شيء على ما يرام ونحن نرى أن كل شيء سيء جدا. ليس هناك نتيجة أخرى لهذا اللقاء."
XS
SM
MD
LG