Accessibility links

عضو في فريق الوساطة بين كابول وطالبان يؤكد إجراء اتصالات مع الملا عمر


قال عضو ضمن فريق وساطة بين كابول وطالبان يتألف من مسؤولين سابقين من حركة طالبان إن الفريق أجرى اتصالات بالملا عمر زعيم الحركة وغيره من كبار قادة طالبان في محاولة لترتيب محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.

فقد قال أرسلاء رحماني "إننا لا نتحدث إلى أشخاص صغار بالتأكيد، لكن مع مجلس القيادة، الملا عمر وقلب الدين حكمتيار" زعيم المتمردين الإسلامي المتشدد المطلوب من قبل الولايات المتحدة.

ورحماني هو أحد أعضاء فريق يتألف من مسؤولين كبار سابقين في حركة طالبان يحاولون التوسط بين الرئيس حامد كرزاي والمتمردين منذ أواخر العام الماضي.

وأوضح رحماني في مقابلة مع وكالة أنباء رويترز أن الوسطاء يضغطون على الحكومة لإعطاء حق اللجوء السياسي لأعضاء طالبان وغيرها من الجماعات المعارضة المسلحة ضمن مسعى لتمهيد الطريق أمام محادثات سلام تجري في المستقبل.

وأضاف رحماني أن الفريق أجرى منذ بدء المبادرة مباحثات مع كرزاي والقوى الغربية التي لها قوات في أفغانستان والعاهل السعودي الملك عبد الله بالإضافة إلى قادة المتمردين.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تحدث عن الحاجة إلى الحوار مع طالبان معتدلة في إطار إستراتيجية جديدة هذا العام.

وتابع رحماني أن الحكومة وجماعات المعارضة المسلحة طرحتا مطالبهما عبر الوسطاء الذين يضمون أيضا وزير خارجية طالبان السابق وكيل أحمد متوكل ومبعوث الحركة السابق إلى باكستان عبد السلام ضعيف.

مما يذكر أن ضعيف ومتوكل أمضيا عدة سنوات في الاحتجاز الأميركي.

وأضاف رحماني أن طالبان تريد بحث قضية سجنائها ووقف عمليات القصف من جانب القوات الأجنبية ووقف تفتيش المنازل تحت اسم تعقب طالبان ومصادرة ممتلكات طالبان واعتقال أقارب أعضائها.

وبالمقابل تحرص الحكومة على ألا تدمر طالبان الطرق والجسور وألا تغلق أو تحرق مدارس وألا تقتل معلمين أو مهندسين وألا توقف أعمال إعادة الاعمار.

وقال رحماني إن الجانبين أظهرا استعدادا لبدء المحادثات مضيفا أن فريقه اقترح على الجانبين خطة للمحادثات.

وأضاف أن "الخطة تشترط أن يمنح أعضاء المعارضة حق اللجوء السياسي أولا، ومن الأفضل أن يكون في السعودية الحريصة على لعب دور الوسيط". وتابع قائلا " نحاول إقناع الحكومة بقبول هذا العرض."

وذكر رحماني أن الخطة المقترحة تشمل أيضا بحث رفع أسماء مسلحين من قوائم المطلوبين لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة والأمم المتحدة بالإضافة إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، ويتبع ذلك وقف لإطلاق النار وحوار بشأن الدستور وشكل الحكومة.
XS
SM
MD
LG