Accessibility links

logo-print

أتلانتيس يستعيد تلسكوب هابل بعد مهمة خطيرة


نجح المكوك الأميركي اتلانتيس باستعادة التلسكوب هابل الذي أحدث ثورة علمية في فهم معالم الفضاء الخارجي لكوكب الأرض.

واستخدم رائد الفضاء ميغن ماك آرثر في مهمته على ارتفاع 600 كيلومتر عن سطح الأرض الذراع الآلية لاتلانتيس للامساك بالتلسكوب فوق أوستراليا.

وطمأن قائد اتلانتيس سكوت التمان الذي اقترب 10 أمتار تقريبا من التلسكوب البالغ وزنه 11 طنا وطوله 13 مترا أي بحجم حافلة ركاب، بأن هابل أصبح في المكوك.

والتحم هابل بمنصة دائرية، حيث سيجري عليها رواد اتلانتيس السبعة مهمة الإصلاح خلال خمس عمليات خروج مقررة إلى الفضاء.

وطُلب من الرواد أن يكونوا مستعدين للقيام بمناورة لتجنب حطام حجمه عشرة سنتيمترات ومصدره قمر اصطناعي صيني دُمر خلال إطلاق صاروخ تجريبي صيني عام 2007.

وشهدت عملية استرجاع هابل تعقيدات بسبب مشكلة اتصالات منعت طاقم اتلانتيس من رؤية نتائج الإجراءات التي يتخذها عن بعد لتحريك التلسكوب، الأمر الذي أجبر قيادة هابل في ولاية ميريلاند شرق الولايات المتحدة إلى تولي المهمة.

وتفحص الرواد بعد ذلك المظهر الخارجي لهابل مع كاميرات نصبت على ذراع المكوك ووجدوه في وضع جيد رغم وجود مؤشرات تلف عائدة إلى الإشعاعات ما فوق البنفسجية وأثار ارتطام حطام فضائي.

وقال رائد الفضاء جون غرانسفلد وهو عالم فلك يقوم بثالث رحلة إلى هابل "إن المنظر رائع الجمال، الأمر الذي لا يصدق هو أن هابل البالغ 19 عاما لا يزال يبدو من الخارج في وضع ممتاز".

وكان هابل وضع في المدار الخارجي بتعاون بين الناسا ووكالة الفضاء الأوروبية في 25 أبريل/نيسان 1990 عبر المكوك ديسكوفري.

ونقل أكثر من 750 ألف صورة رائعة عن أقاصي الفضاء الخارجي وملايين المعطيات مفتتحا حقبة جديدة في علم الفلك.

وأطلق المكوك اتلانتيس الاثنين من مركز كنيدي الفضائي قرب كاب كانافيرال في فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة في مهمته الخامسة والأخيرة إلى هابل والتي يفترض أن تمدد عمر هذا التلسكوب خمس سنوات إضافية.
XS
SM
MD
LG