Accessibility links

logo-print

كنائس المسيحيين الذين غادروا العراق تواصل الصلاة لكي يعود الأمان إلى ربوعه


خسر العراق أكثر من نصف مسيحييه إثر موجة العنف التي اجتاحت البلاد منذ بداية الحرب سنة 2003، ونتيجة لعمليات القتل والتهجير التي اجتاحت مناطقهم خلال السنوات الأخيرة.

وبينما كان عدد المسيحيين العراقيين يبلغ مليونا و400 ألف نسمة سنة 1987 بحسب الإحصاء السكاني العراقي آنذاك، فإن عددهم الآن يتراوح بين 550 ألفا إلى 800 ألف نسمة، بحسب تقرير صدر العام الماضي عن وزارة الخارجية الأميركية خاص بأوضاع الأديان حول العالم.

وعلى الرغم من التحسن الأمني النسبي في العراق منذ السنة الماضية فإن مشاعر الخوف ما تزال تقض مضاجع المسيحيين.

يقول الأب ماريو إيباران لوكالة أسوشيتدبرس من بغداد إن الخوف بسبب الأوضاع الأمنية وغياب فرص العمل هي من الأسباب التي تدفع المسيحيين العراقيين إلى الهجرة:
XS
SM
MD
LG