Accessibility links

logo-print

انتشار مكثف للمتمردين في مقديشو وعويس يطالب الرئيس الصومالي بالاستقالة


انتشرت قوات التمرد التابعة لزعيم الإسلاميين المتطرفين في الصومال الشيخ حسن ظاهر عويس اليوم الخميس قرب القصر الرئاسي والمؤسسات الحكومية في مواجهة مع القوات الحكومية وقوة السلام الأفريقية في الصومال للإطاحة بالرئيس شريف شيخ احمد.

ودعا الشيخ عويس الرئيس الصومالي إلى الاستقالة، وقال عويس في تصريح أدلى به لوكالة الصحافة الفرنسية من مقديشو الشيخ احمد إلى التنحي عن منصبه "المعلن بشكل أحادي الجانب" للحيلولة دون إراقة الدماء، حسب تعبيره.

واعتبر الشيخ عويس أنه ليس للبلاد حكومة حقيقية بل دمى أجنبية تعلن أنها مسؤولة في الصومال، وفق وصفه.
وقال إن أي بلد في العالم لا يقبل حكومة تفرض عليه من الخارج.

تأتي تلك التصريحات بعد يوم من توجيه الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال اتهامات للشيخ عويس بمحاولة تنفيذ انقلاب للإطاحة بالرئيس الصومالي الذي كان في السابق حليفا له في قوات المحاكم الشرعية التي أطاحت بها القوات افثيوبية.

"هجوم نهائي"

ومن ناحيته، قال الكولونيل احمد ظاهر من القوات النظامية لوكالة الصحافة الفرنسية إن القوات الموالية للحكومة تعلم أن المتمردين نشروا عددا كبيرا من المقاتلين وأنهم يستعدون لشن هجومهم النهائي.

ثقة بدحر المتمردين

بدوره أكدت قوة السلام الأفريقية المؤلفة من أربعة آلاف جندي اوغندي وبوروندي وتمتلك أسلحة ثقيلة، دبابات ومدفعية، عن ثقتها بتحقيق نصر على المتمردين.

وقال المتحدث باسم القوة باهوكو باريدجي إن نوايا المتمردين واضحة في أنهم لا يريدون السلام وان العنف طريقة حياتهم، ولكنهم لن ينجحوا.

وعززت قوة السلام الأفريقية خلال الأيام الماضية مواقعها المدفعية في المدينة.

قلق على المدنيين

من ناحيتها، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها العميق حيال مصير المدنيين .

وقال رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في الصومال باسكال موشل إن الصوماليين عانوا مجددا من آلام لا تحتمل.

وقتل العشرات في مقديشو منذ السابع من مايو/ أيار في هجوم غير مسبوق للمتمردين وعلى رأسهم الحزب الإسلامي بقيادة عويس وحركة الشباب الإسلامية للإطاحة بحليفهم السابق الذي أصبح رئيسا للبلاد بعدما انضم إلى عملية المصالحة التي تشرف عليها الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG