Accessibility links

الجيش الباكستاني يقصف معاقل طالبان وسط أنباء عن تعاون أميركي غير مسبوق


أعلن متحدث باسم الجيش الباكستاني اليوم الخميس أن 54 مسلحا و9 من عناصر الأمن الباكستاني قتلوا خلال عمليات عسكرية في المناطق الشمالية الغربية من البلاد خلال الساعات القليلة الماضية.

وقصف الجيش الباكستاني مخابئ يشتبه في أنها لحركة طالبان في منطقة سوات معقل الحركة وفي منطقة لور دير المجاورة، وذلك لليوم الـ18 على التوالي ضمن العمليات التي تشنها السلطات الباكستانية ضد متمردي طالبان.

كما تحدث الجيش عن قتال عنيف في بيوشار في الجبال الشمالية في سوات والتي يشتبه أن قائد طالبان مولانا فضل الله يختبئ فيها.

وقام قائد الجيش الجنرال أشفق كياني بجولة على خطوط الجبهة في سوات، في أول زيارة معلنة له إلى المنطقة منذ بدء القصف.

وتعهدت الحكومة الباكستانية بتحقيق النجاح في حملتها المستمرة منذ 19 يوما لتخليص وادي سوات والمناطق المحيطة به من المسلحين.

وقال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاتي أمام البرلمان إن العملية المستمرة في سوات ستكلل بالنجاح، وأكد أن الجيش يقاتل في سوات لضمان مستقبل أفضل لباكستان.

تعاون أميركي غير مسبوق

وكانت الصحف الأميركية الصادرة اليوم قد ذكرت أن الجيش الأميركي قام بخطوة غير مسبوقة إذ زود باكستان ببيانات جمعتها طائرات أميركية بدون طيار تحلق على طول الحدود بين باكستان وأفغانستان.

إلا أن صحيفة نيويورك تايمز قالت إنه من غير الواضح ما إذا كان التعاون سيستمر، ونقلت عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن باكستان توقفت فجأة في مطلع أبريل/ نيسان ابريل عن طلب القيام بمهمات استطلاع غير قتالية تنفذها الطائرات الأميركية بدون طيار على طول الحدود.

ونفى مسؤولون كذلك ما ذكرته صحيفة لوس انجلوس تايمز الأربعاء بأنه تم منح باكستان سيطرة مشتركة على طائرات التجسس الأميركية المسلحة للسماح لتلك الطائرات لأول مرة بالدخول إلى ما وراء الحدود الأفغانية داخل باكستان.

وتحلق طائرات التجسس التابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية المركزية بشكل منتظم فوق باكستان وتستهدف مسلحي القاعدة.

أكثر من مليون نازح

هذا ونزح أكثر من 834 ألف مدني من القتال المستمر في وتدفق آلاف المدنيين على المخيمات المقامة خصيصا، لينضموا إلى نحو 500 ألف نازح فروا من القتال العام الماضي.

وقال انتونيو غوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن باكستان تشهد فترة صعبة وعلى المجموعة الدولية مساعدتها.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها دخلت منطقة بونر، إحدى المناطق الأكثر تضررا بالقتال، لأول مرة منذ اندلاع المعارك وذلك من اجل توفير الأدوية والمعدات الجراحية.

وقررت المفوضية الأوروبية تخصيص مساعدة بقيمة خمسة ملايين ونصف المليون يورو لمئات آلاف المدنيين النازحين من ديارهم وحذر المفوض الأوروبي المكلف شؤون المساعدة الإنسانية لوي ميشال من كارثة إنسانية في تلك المناطق.

وقال إن المفوضية مستعدة لزيادة المبلغ المخصص للمساعدة إذا اقتضت الضرورة. وتهدف المساعدة إلى توفير الملاجئ والألبسة والأغذية ومستلزمات الطهي ومياه الشرب والمنشآت الصحية.

XS
SM
MD
LG