Accessibility links

logo-print

‏كان تفرش السجاد الأحمر في افتتاح مهرجانها السينمائي


فرشت مدينة "كان" السجاد الأحمر مساء الأربعاء في افتتاح الدورة الـ62 لمهرجانها السينمائي الشهير لاستقبال مجموعة من النجوم الكبار والمخرجين اللامعين.

ويبدأ المهرجان بروح من الفرح والشاعرية بفيلم الرسوم المتحركة ثلاثي الأبعاد Up (فوق) من استوديوهات بيكسار-ديزني الأميركية. وكانت النظارات الخاصة حاضرة إلى جانب البدلات والفساتين الأنيقة.

وأعلن المغني والممثل الفرنسي شارل ازنافور افتتاح المهرجان في حفل رسمي قبل بدء عرض فيلم الافتتاح.

وأشادت الممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير بالمخرجين المشاركين في المهرجان. وهي تترأس لجنة التحكيم التي ستختار في 24 مايو/ أيار الفائز بالسعفة الذهبية من بين 20 فيلما تتنافس في المسابقة الرسمية.

وقالت هوبير التي ارتدت فستانا للمصمم الإيطالي جورجيو أرماني مطرزا بزهور: "المخرجون.. يقولون لنا من نحن ومن سنكون في المستقبل. يقولونه لنا ويقنعوننا به بفضل إصرارهم وحريتهم وخيالهم وذكائهم وجنونهم".

ومن المخرجين المتنافسين في المسابقة الرسمية خلال الدورة الحالية الأميركي كوينتن تارانتينو والإسباني بيدرو المودوفار والفلسطيني إيليا سليمان والكوري بارك شان-ووك.

وبعدها غنى المغني البريطاني بريان فيري أغنية She (هي) لشارل ازنافور قبل أن يرتقي هذا الأخير المسرح لإعلان افتتاح الدورة الثانية والستين للمهرجان.

وسبق مراسم الافتتاح الرسمية في مسرح "لوميير" الكبير في قصر المهرجانات، صعود الدرجات الـ26 لسلم المهرجان الشهير وهو تقليد يترقبه الجمهور العريض المجتمع أمام المكان والأعداد الكبيرة للمصورين لالتقاط صور للشخصيات بفساتين السهرة والبدلات الرسمية.

وبين هؤلاء الممثل الفرنسي جان روشفور والنجمة الهندية ايشواريا راي والممثلة الحائزة جائزة اوسكار تيلدا سوينتون فضلا عن المخرجة والمخرج الفرنسيين انييس فاردا وكلود لولوش.

وقد خطت إيزابيل هوبير مع أعضاء لجنة التحكيم الثمانية على السجاد الأحمر قبل صعود الدرج.

ومن بين أعضاء لجنة التحكيم المخرجان جيمس غراي ونوري جيلان والممثلات روبين رايت بن وشارميلا طاغور وشو كي.

وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية كريستين البانيل إنها تتوقع أن "يتخلل المهرجان محطات أوروبية وفرنسية مفعمة بالعواطف" مشيرة خصوصا إلى فيلمي الدنماركي لارس فون ترير أو الفرنسي ألان رينيه.

ورافق ازنافور الذي يعير صوته في النسخة الفرنسية للشخصية الرئيسية في فيلم الافتتاح Up، فريق الفيلم وبينهم المنتج جون لاسيتير والمخرجان بيتر دوكتر وبوب بيترسن.

وتزامنا لوح الجمهور ببالونات متعددة الألوان في إشارة إلى الفيلم حول مغامرات رجل عجوز كثير التذمر يربط منزله بآلاف البالونات ليطير فيه مع زوجته إلى أميركا الجنوبية التي لطالما حلما بزيارتها.

وسيكتشف الجمهور في مسرح لوميير في وقت لاحق مزودا بنظارات خاصة هذا العمل وهو أول فيلم رسوم متحركة يفتتح به مهرجان كان.

وUp لا يكتفي بأن يكون فيلما للرسوم المتحركة بل هو فيلم مغامرات أيضا خفيف ومضحك مع نفحة من الحنين.

وأعرب جون لاسيتير مدير الابتكار في بيكسار (كارز و توي ستوري..) عن فرحته الكبيرة أن يفتتح الفيلم المهرجان.

وقال لاسيتير وهو مبدع في مجال أفلام الرسوم المتحركة للصحافيين الذين رحبوا بفيلمه بحرارة خلال عرضه عليهم صباحا "المجيء إلى كان أحد أروع الأمور التي حصلت لي في حياتي المهنية".

وأضاف لاسيتير الذي ارتدى قميصا كالتي يرتديها أهالي هاواي على غرار أبطال الفيلم إنه أعرق مهرجان للسينما في العالم. وأن يفتتح فيلم صور متحركة المهرجان أمر رائع "نكاد نطير من الفرح".

وسبق لمهرجان كان أن عرض أفلام رسوم متحركة من إنتاج دريم وركس لكنه هذه المرة يفرش السجاد الأحمر لاستوديو منافس له فازت أفلامه بأربع جوائز أوسكار مع "نيمو" الذي حقق أكبر نجاح لفيلم رسوم متحركة في العالم و"راتاتويي" و "وال اي" خصوصا.
XS
SM
MD
LG