Accessibility links

نتانياهو يدعو البابا إلى التنديد بمواقف الرئيس الإيراني تجاه إسرائيل


دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس البابا بنيدكت السادس عشر إلى أن يدين بشدة مواقف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المعادية لإسرائيل.

وصرح نتانياهو للصحافيين اثر لقائه البابا في مدينة الناصرة بأنه طلب من البابا أن يسمع صوته ضد تصريحات إيران التي تستهدف تدمير إسرائيل.

وأضاف أنه لا يمكن أن نتصور في القرن الحادي والعشرين أن هناك بلدا يدعو إلى تدمير دولة اليهود من دون أن يرتفع صوت حازم للتنديد به، مشددا على أن هذه التصريحات شكلت القسم الأكبر من اجتماعه مع رأس الكنيسة الكاثوليكية.

وتابع نتانياهو قائلا إن البابا أجابني بقوله إنه يدين كل أشكال معاداة السامية والكراهية. وقال نتانياهو إنه شعر بأنه تم الاستماع إليه.

وتطرق نتانياهو أيضا إلى الأهمية التي تتميز بها العلاقات مع الفاتيكان بالنسبة إلى إسرائيل، موضحا أنه تحدث مع البابا عن المصالحة بين اليهودية والمسيحية.

من جهته، أثار البابا خلال هذا اللقاء المقتضب عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي للصحافيين إن اللقاء استمر نحو عشر دقائق وتناول عملية السلام في الشرق الأوسط وسبل إحراز تقدم فيها.

وفي الوقت نفسه، ناقش وفدا الفاتيكان وإسرائيل موضوعات اللجنة الثنائية والاتفاق الأساسي الذي وقع عام 1993 من جانب إسرائيل والفاتيكان والذي أتاح في العام التالي إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

وبحث مفاوضو الجانبين، وبينهم المسؤول الثاني في الفاتيكان تارتشيزيو برتوني، مشكلة التأشيرات التي ترفض إسرائيل منحها لنحو 500 كاهن من الدول العربية.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته إن هذا القرار اتخذه وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي يشائي.

وكان لومباردي قد صرح للصحافيين في وقت سابق بأن التنقل الحر للمسيحيين هو بوضوح إحدى نقاط البحث الطويل الذي يجريه الفاتيكان وإسرائيل داخل اللجنة الثنائية.

ولم يوقع الفاتيكان والدولة العبرية حتى الآن الجانب الاقتصادي من الاتفاق الأساسي الذي من شأنه تحديد الوضعية القانونية والضريبية لمؤسسات الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة.

ووصف الفاتيكان اللقاء بين البابا ونتانياهو بأنه خاص، وعقد في دير الرهبان الفرنسيسكان في الناصرة.

وبث التلفزيون الإسرائيلي صورأظهرت رئيس الوزراء الإسرائيلي وقداسة البابا يعقدان خلوة مبتسمين.

ومنذ وصوله الاثنين إلى إسرائيل في إطار جولته في الأراضي المقدسة التي بدأت الجمعة، أدلى البابا بتصريحات سياسية عدة طالب فيها بإقامة دولة فلسطينية.

وفي هذا السياق، أكد الحبر الأعظم الأربعاء في بيت لحم أنه يمكن إزالة الجدران، واعدا بمواصلة استخدام كل الفرص لتشجيع من يجرون مفاوضات السلام على العمل معا من أجل حل عادل يحترم التطلعات الشرعية للإسرائيليين والفلسطينيين.
XS
SM
MD
LG