Accessibility links

المالكي لـ"الحرة": الخلافات السياسية تقف وراء التفجيرات الأخيرة


شدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على أن المرحلة المقبلة في العراق تفرض الانتقال من الائتلافات الطائفية إلى الائتلافات الوطنية، واعتبر في حوار خاص مع قناة "الحرة" ان المحاصصة الطائفية كارثة على العراق.

وربط المالكي بين موجة التفجيرات التي شهدتها بغداد الشهر الماضي والخلافات بين القوى والأطراف السياسية في البلاد، لافتا إلى أن أجواء الخلافات هذه تمتد لتؤثر سلبا على علاقة الحكومة بالبرلمان. وخفف رئيس الوزراء العراقي من حدة انتقاداته لحكومة اقليم كردستان واعتبر أن الحوار وفقا للدستور حل ممكن للخلاف بين بغداد وأربيل.

وأكد انتهاء عمليات الفساد على مستوى الصفقات الكبرى معترفا بوجود "حالات فساد ورشوه في مستويات دنيا". وحذر المالكي من امتداد الخصومات السياسية إلى المسألة الأمنية "لأننا سنكون كمن يحرق نفسه دون أن يدري، والخلافات يجب أن تكون تحت السيطرة، لا أن نحرق البلد من أجل أن ننتقم من الخصم السياسي".

التوافق والمحاصصة

وقال المالكي إن" التوافق تحول عندنا من تفاهم واتفاق على ادارة العملية السياسية إلى محاصصة، والمحاصصة كارثة على البلد".

الطائفية والانتخابات المقبلة وأردف أنه " في الانتخابات المقبلة أوائل العام المقبل سوف لن نرفع عنوانا ولافتة لكتلة تتخندق في إطار طائفي، أنا من الآن أتحدث عن كتلة الائتلاف الوطني وليس الائتلاف الشيعي أو السني".

العلاقة مع الأكراد

وقال "إن الحل هو بالعودة إلى الدستور... هم يقولون هناك تجاوز للصلاحيات من قبل الحكومة المركزية، ونحن نقول إنهم يتجاوزونها أيضا.. اذاً تعالوا نجلس ونحتكم إلى الدستور، لان حياتنا ونجاتنا هي في إقامة الأسس الدستورية للتعامل فيما بيننا".

المصالحة والبعث ومضى قائلا "إن المصالحة ليس المقصود بها حزب البعث قطعا، إنما هي باب مفتوح لكل من توقف عن المشاركة في العملية السياسية أو عارضها تحت عنوان الاحتلال أو الطائفية...المصالحة الوطنية هي دعوة الجميع لعراق موحد غير طائفي، تسود فيه قيم النظام الديموقراطي، تداول السلطة، الدولة الدستورية والانتخابات ".

الانسحاب الأميركي ... والتدخل الإقليمي

"إن اتفاق انسحاب القوات الأميركية أنهى ذريعة أطراف كثيرة كانت تتدخل في العراق بسبب خشيتها من وجود تلك القوات... إن انسحاب القوات الأميركية سيتم في مواعيده المقرره، وإن القوات العراقية قادرة على أداء دورها في حفظ الأمن".

العلاقات مع السعودية

" لم يعرض علي أي شرط بشأن عودة العلاقات مع السعودية ... نحن لا نسمح لأي دولة بان تفرض علينا شروطا بل أن تبحث القضايا المشتركة".

الفساد

وأخيرا قال إن"الفساد في العراق ليس بمستوى الحديث عنه... عمليات الفساد على مستوى صفقات كبرى انتهت، فيما لا تزال هناك حالات فساد ورشوه في مستويات دنيا".
XS
SM
MD
LG