Accessibility links

logo-print

بشار الأسد يؤكد بأن هناك تعاونا بين تركيا والعراق وبداية لتطور العلاقات التركية مع سوريا وإيران


صرح الرئيس السوري بشار الأسد السبت بان هناك تعاونا بين تركيا والعراق وبداية تطور للعلاقات بين تركيا وسوريا وبين تركيا وإيران، مشددا على أهمية "تكامل اقتصادي" بين الدول الأربع.

وقال الرئيس الأسد في افتتاح ملتقى الأعمال السوري التركي إن "هناك تكاملا في المجال الاقتصادي وتعاونا بين تركيا والعراق وبداية تطور للعلاقات بين تركيا وسوريا وبين تركيا وإيران وعلاقة جيدة تتطور بين سوريا والعراق وبين سوريا وإيران".

ربط المتوسط مع قزوين والأسود والخليج

وأضاف الرئيس السوري بحضور نظيره التركي عبد الله غول إن هذا "يعني ربط البحر المتوسط مع بحر قزوين والبحر الأسود والخليج".

وأشار الأسد إلى أن زيارة رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري إلى العراق هدفت إلى "الربط بين ميناء أم قصر في العراق على الخليج والموانئ السورية".

وتابع "لدينا سكك حديدية طورناها باتجاه العراق لنصبح عقدة الصلة الإجبارية لكل هذا العالم في الاستثمار وفي النقل وغيره".

وشدد على أن "سوريا وتركيا ممر مهم بالنسبة لأسيا وأوروبا والعالم العربي في مجال النقل والطاقة وكافة المجالات الأخرى"، موضحا أن "التكامل بين الموقع السوري والتركي أعطى نتائج في اتفاقية التجارة الحرة" الموقعة بين البلدين. وأضاف أن "حجم التبادل التجاري أصبح ملياري دولار بين البلدين خلال العام الماضي".

زيارة الرئيس التركي ليست بروتوكولية

وأوضح أن زيارة الرئيس التركي إلى دمشق "ليست بروتوكولية وإنما لإظهار الدعم السياسي"، مؤكدا أن "العلاقة السورية التركية تتجاوز البروتوكولات".

من جهته، قال الرئيس التركي إن "الإرادة السياسية قائمة ومشتركة بين البلدين ونريد أن نحقق تعاونا لا حدود له. نريد أعمالا اقتصادية مشتركة أكثر ويجب أن تفتح الأبواب أمام هذا التعاون لأننا نبني عليه اليوم ونعمل على تحقيقه".

غول راض عن تطور العلاقة مع سوريا

وعبر غول عن "رضاه للمسافة الكبيرة التي قطعتها سوريا وتركيا خلال الأشهر السبعة الأخيرة من خلال توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين".

وكان الرئيس التركي وصل الجمعة إلى دمشق. وقد عقد الرئيس السوري مع الرئيس التركي مؤتمرا صحافيا وافتتحا السبت في فندق ديدمان ملتقى رجال الأعمال السوري التركي. ويتوجه الرئيس التركي إلى محافظة حلب التي تبعد 355 كيلومترا شمال العاصمة السورية لإلقاء كلمة في كلية الطب ويغادرها الأحد عائدا إلى تركيا.

أيالون يقول أن الأسد لا يريد السلام

وعلى صعيد العلاقات السورية الإسرائيلية، قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية داني ايالون في لقاء عام في بئر السبع إن الرئيس السوري بشار الأسد لا يريد السلام، لان السلام له ثمن ينبغي تسديده، وهو التطبيع والانفتاح، ما يهدد بزعزعة نظامه - على حد قوله. وقد جاء ذلك في أقوال نقلتها صحيفة وأي نت على الانترنت السبت.

وكان الرئيس السوري أعلن الجمعة انه لا يوجد موعد محدد لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، التي حملها مسؤولية توقف العملية.

وقال الأسد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي عبدالله غول الذي يزور دمشق "لا نستطيع أن نتحدث عن موعد ولا يوجد شريك، عندما يأتي الشريك نستطيع أن نتحدث عن موعد لبدء مفاوضات السلام".

وقال ايالون "يريد الأسد مفاوضات مع إسرائيل بلا شروط مسبقة. لكن لا يمكنه السعي إلى السلام مع تسليح حزب الله والجهاد الإسلامي" .

وتم تعليق المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل التي لعبت تركيا دور الوسيط فيها في ديسمبر/كانون الأول بعد هجوم الجيش الإسرائيلي الدامي على قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG