Accessibility links

logo-print

دعوة لإقامة مشاريع زراعية تخلص العراق من الطاقة الملوثة للبيئة


ناقش عدد من الأكاديميين المتخصصين بشؤون البيئة آليات إحداث التحول بين العراقيين لاستخدام مصادر الطاقة النظيفة والتخلي عن المواد والأدوات والأجهزة التي اعتادوا على استخدامها في السنوات الست الماضية، والتي أدت إلى انتاج طاقة ملوثة للبيئة.

ودعا الدكتور الباحث سلام المالكي في حديث خص به مراسل "راديو سوا" على هامش الندوة التي عقدت في قسم هندسة البيئة بالجامعة المستنصرية، إلى إقامة المشاريع الزراعية التي يمكن من خلالها توليد الطاقة النظيفة، موضحا بقوله:

"في العراق يوجد منجم هائل من مقدرات الطاقة النظيفة ونستطيع استخدام المخلفات الزراعية والصلبة في ذلك. أنا أدعو إلى الاهتمام بهذا المشاريع وهي رخيصة جدا ويمكن إقامتها على مستوى قرى واقضية لتوفير كميات هائلة من الطاقة النظيفة والتي يمكن تجيرها لصالح الصناعات الكبيرة".

وأرجع المالكي أسباب انتشار التلوث في البلاد إلى سياسات التسليح التي انتهجها النظام السابق ما نتج عنها من تنوع مصادر التلوث في العراق، وأضاف:

"ما معروف منها ومكشوف هي الدبابات والمدرعات التالفة، وهذه من السهل التعامل معها كونها مرئية وكبيرة بيد أن المشكلة الأكبر هي في الانتشار الهائل للرذاذ الناتج عن اليورانيوم المنضب الذي يمكنه الانتقال إلى مسافات كبيرة مع الرياح أو الترسب على التربة وبالتالي انتقاله إلى النباتات والمياه الجوفية".

ومع الإقرار بالنتائج التي أورثها النظام السابق الذي عمل على إقامة العديد من المشاريع الرامية إلى تصنيع أسلحة الدمار الشامل، إلا أنه لا بد من الإشارة إلى أن جهود الحكومات التي أعقبت السقوط لم تكن على مستوى عالي من التنسيق والمسؤولية لإزالة مخلفات هذه المشاريع، فضلا عن استخدام المواطنين للمولدات الخاصة والعامة، وما تنتجه من أبخرة سامة، إضافة إلى تراكم القمامة في عدد من الساحات دون رقابة بيئية، كل ذلك كان أشد وطأة على زيادة مصادر التلوث في البلاد وفقا لآراء عدد من الأكاديميين.

مراسل "راديو سوا" صلاح النصراوي ومزيد من التفاصيل من بغداد:
XS
SM
MD
LG