Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تؤكد أن المبادرة العربية ينبغي أن تكون جزءا من خطة السلام الجديدة


أكدت مصادر أميركية قريبة من الرئيس باراك أوباما السبت أن خطة السلام الجديدة التي من المتوقع أن يعلنها الأخير في خطاب له من القاهرة في الرابع من يونيو/حزيران المقبل ينبغي أن تتضمن عناصر مبادرة السلام العربية التي تدعو إلى تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية في مقابل انسحاب إسرائيل إلى حدود 1967.

وقال مستشار رفيع للرئيس أوباما لوكالة الصحافة الفرنسية إن إمكانية إحياء مبادرة السلام العربية كانت احد الأمور التي تحدث فيها أوباما والعاهل الأردني الملك عبد الله خلال لقائهما معا في واشنطن الشهر الماضي ملمحا إلى أن المبادرة ستكون جزءا من خطة السلام الجديدة.

وأضاف أن القرار حول الحل الأفضل الواجب تبنيه سينجم عن جميع المناقشات التي سيجريها أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن بعد غد الاثنين ثم مع الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وتنص المبادرة العربية التي أطلقتها قمة بيروت في شهر مارس/آذار عام 2002 على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة حتى خط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وقبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة مقابل قيام الدول العربية بالدخول في اتفاقية سلام جماعية مع إسرائيل لتحقيق الأمن لجميع دول المنطقة وإقامة علاقات طبيعية مع الدولة العبرية.

خطة أميركية جديدة

ومن ناحيته واصل العاهل الأردني الملك عبد الله الحديث عن الخطة الأميركية الجديدة للسلام بين العرب وإسرائيل والتي قال إنها تستند إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

واعتبر الملك عبد الله في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن حل الصراع في منطقة الشرق الأوسط يشكل مصلحة إستراتيجية أميركية.

وتأتي هذه التصريحات على الرغم من أن احد مساعدي نتانياهو كان قد رجح في وقت سابق من اليوم أن يرفض الأخير إقامة دولة فلسطينية خلال زيارته لواشنطن.

وقال عوفير اكونيس النائب عن حزب الليكود واحد المساعدين القريبين من رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نتانياهو "لن يلتزم في واشنطن بإقامة دولة فلسطينية من شأنها أن تتحول إلى حماستين"، وذلك في إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة وترفض الاعتراف بإسرائيل.

ويغادر نتانياهو ليل السبت/الأحد إسرائيل متوجها إلى واشنطن حيث سيعقد الاثنين لقاءه الأول مع الرئيس باراك أوباما منذ تسلم كل منهما مهامه.

ويجري هذا اللقاء على خلفية تباينات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول حل النزاع في الشرق الأوسط وكيفية احتواء البرنامج النووي الإيراني.

ويرفض نتانياهو حلا للنزاع في المنطقة يستند إلى مبدأ قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية، الأمر الذي يشدد عليه أوباما. كذلك، تطالب الإدارة الأميركية نتانياهو بإنهاء الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما ينسجم مع خطة خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط العام 2003 .

XS
SM
MD
LG