Accessibility links

logo-print

مقاتلون صوماليون يحكمون سيطرتهم على مدينة جوهر وأنباء عن فرار الميليشيات الحكومية


استولى إسلاميو حركة الشباب في الصومال الأحد على مدينة جوهر الواقعة على بعد 90 كيلومترا شمال العاصمة مقديشو ومسقط رأس الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد.

وقال أحد وجهاء القبائل في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية من مقديشو "إن قوات الشباب تسيطر كليا على جوهر. هاجموا المدينة من عدة اتجاهات ولم تجر معارك عنيفة في المدينة نفسها." وقال إن الميليشيات الإسلامية الموالية للحكومة "أخلت مواقعها" في جوهر.

وقال زعيم قبلي آخر "نرى مقاتلين من الشباب مسلحين برشاشات ثقيلة يقومون بأعمال الدورية في الشوارع. لقد سيطروا أيضا على المقر العام للشرطة ولا نرى مقاتلين موالين للحكومة. أعتقد أنهم فروا."

الاستيلاء على جوهر في أقل من ساعتين

وكانت معارك دارت في وقت سابق الأحد في محيط جوهر بعدما هاجم مقاتلو الشباب القوات الموالية للحكومة بهدف السيطرة على هذه البلدة الاستراتيجية، وقد حققوا ذلك في أقل من ساعتين بحسب المصادر.

وباتت حركة الشباب تسيطر الآن على جنوب الصومال بشكل كامل وعلى وسطها بشكل شبه تام.

وكثف المتمردون أخيرا عملياتهم في الصومال ولاسيما في مقديشو للسيطرة على آخر جيوب تابعة للميليشيات الموالية للحكومة الانتقالية الفدرالية الصومالية.

مقتل 68 شخصا في الاشتباكات

وقالت قوات موالية للحكومة الصومالية وجماعة لحقوق الإنسان الأحد إن الاشتباكات بين إسلاميين معتدلين وحركة الشباب المتشددة قتلت 68 شخصا في وسط الصومال ودفعت 3300 شخص إلى الفرار.

وقالت منظمة للسلام وحقوق الإنسان إن 18 مدنيا قتلوا في بلدتين يومي الجمعة والسبت. وقالت جماعة أهل السنة والجماعة المعتدلة إن ثلاثة من مقاتليها و47 من أعضاء حركة الشباب قتلوا أيضا.

الأمم المتحدة ودورها المرتقب في الصومال

وقد دعا الاتحاد الأفريقي الأمم المتحدة إلى تسلم مهام حفظ السلام في الصومال رغم رفضِ المنظمة الدولية إتخاذ أيِ خطوة في هذا الاتجاه في ظلِ الظروف الحالية. وقال رمضان لعمامرة، رئيس مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الأفريقي إن على المنظمة العالمية تعزيز دورها في الصومال بنشر قوات دولية وضم القوات الأفريقية الموجودة هناك إليها.

وأضاف لعمامرة لـ"راديو سوا": "قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال مرجحة لكي تصبح قوة للأمم المتحدة لحفظ السلام هناك. وقد صدر تقرير من الأمم المتحدة الشهر المنصرم مفاده أن الأوضاع ليست مهيأة لتغيير الوضع القانوني لهذه القوة من قوة جهوية إفريقية إلى قوة أممية. ولكننا نعتقد أن هذا ليس موقفا نهائيا . فهناك مستجدات على أرض الواقع مما يساعد كثيرا في استتباب الأمن والاستقرارفي الصومال."
وأشار رئيس مجلس الأمن والسلم في الإتحاد الأفريقي إلى أن نقل مهام القوات الأفريقية إلى الأمم المتحدة قد يستغرق عدة أشهر.

XS
SM
MD
LG