Accessibility links

logo-print

القوات الباكستانية تواصل هجماتها في وادي سوات ومليون مدني ينزحون هربا من القتال


يواصل الجيش الباكستاني هجماته في وادي سوات ضد حركة طالبان في حين ارتفعت حصيلة الاعتداء بسيارة مفخخة السبت في بيشاور شمال غرب باكستان إلى 12 قتيلا بعد وفاة أحد الجرحى.

وقد انفجرت السيارة المفخخة التي كانت تقل أكثر من 30 كيلوغراما من المتفجرات في شارع مكتظ وخلفت علاوة على القتلى من الرجال والنساء والأطفال أكثر من 36 جريحا.

وأفادت الشرطة بأن الانفجار وقع لدى مرور حافلة مدرسية في حي مكتظ في بيشاور.

نزوح حوالي مليون مدني

وقد نزح الكثير من المدنيين في الآونة الأخيرة إلى بيشاور هربا من الهجوم الذي يشنه الجيش الباكستاني على طالبان في ثلاثة أقاليم بشمال غرب باكستان.

وأفادت الأمم المتحدة بنزوح قرابة المليون مدني خلال ثلاثة أسابيع من العمليات العسكرية.

الجيش يواصل ضرباته

وقد واصل الجيش الأحد ضرباته المحددة الأهداف على مخابئ طالبان في سوات ودير السفلى بحسب مسؤولين في القوات الأمنية رفضوا الكشف عن أسمائهم. وقال أحد المسؤولين إن "القوات الأمنية تستهدف مخابئ مقاتلين متمردين".

باكستان تقرر القضاء على جيوب طالبان

وأشار وزير الداخلية رحمن مالك إلى أن الجيش تمكن من القضاء على 1000 رجل من أفراد طالبان في وادي سوات حتى الآن، وقال: "ينبغي أن نوضح أن هناك بعض الجيوب في سوات، ربما يكون مجموعها إثنين في المئة على الأكثر. وقد قررت الحكومة القضاء عليها تماما، وسنواصل هذه العملية حتى القضاء على آخر رجل من طالبان."

وأضاف وزير الداخلية الباكستانية: "لقد لقي ما يزيد على ألف منهم مصرعه، وفر من تبقى منهم من الشباب، وجرى تدمير مراكز تدريبهم."

مقتل 28 شخصا في قصف أميركي

من جهة أخرى، ارتفعت أيضا حصيلة الضربة الصاروخية الأميركية على الأرجح على منطقة قبلية قرب الحدود مع أفغانستان لتصل إلى 28 قتيلا فيما كانت بالأمس 10 قتلى.

ووقع الهجوم في قرية على بعد 30 كيلومترا شرق ميرانشاه، أبرز مدينة في المنطقة القبلية بشمال وزيريستان المعروفة بأنها معقل لطالبان وناشطي القاعدة.

وقال مسؤول في أجهزة الأمن "حسب معلوماتنا المؤكدة الصادرة من المنطقة فإن 28 مقاتلا متمردا قتلوا بينهم أربعة أجانب" في إشارة إلى ناشطي القاعدة.

ومنذ أغسطس/آب 2008 أدى حوالي أربعين صاروخا أطلقت من أفغانستان إلى مقتل حوالي 400 شخص في شمال غرب باكستان.

القنابل الفوسفورية لم تستخدم

وعلى صعيد المعارك في أفغانستان، نفت القوات الأميركية هناك أستخدام القنابل الفسفورية في عملياتها، وقالت إنها تلجأ لذلك النوع من الأسلحة فقط لتحسينِ الرؤية والمراقبة، وذلك بعد إعلانِ جهات حكومية ومنظمات حقوقية تَعرض عدد من المدنيين لحروق بالغة في مناطق سكنية.

وقال الضابط في الجيش الأميركي لي رولينز إن القوات لم تستخدمْ القنابل الفسفورية ولن تستعملها في أية مناطق مدنية، وأضاف: "القنابل الفسفورية هي قنابل كيميائية لكننا نستعملها فقط لأغراضِ المراقبة والتفتيشِ وحين نتعرض للنيرانِ من جهات غير محددة ليتمكن جنودنا من التحرك ومعرفة الجهة التي هاجمتنا."
XS
SM
MD
LG