Accessibility links

logo-print

حركة العدل والمساواة تقول إنها استولت على مواقع للجيش السوداني في شمال دارفور


قالت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الأحد إن عناصرها اشتبكوا مع جنود الحكومة السودانية في شمال دارفور بعد ظهر السبت، مؤكدة استيلائها على مواقع عسكرية استراتيجية في كورنوي وانسحاب القوات الحكومية.

وأكد زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم النبأ بالقول إن عناصر حركته باتوا يسيطرون على مناطق كبيرة من المنطقة، مؤكدا أنها ستواصل تقدمها حتى تتم السيطرة على أراضي دارفور بأكملها بما فيها عواصم الفاشر والجنينة ونيالا.

وقال إبراهيم إن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات في صفوف الجانبين، رافضا الحديث عن حصيلة قتلى المواجهات.

وأكدت مصادر للأمم المتحدة اشترطت عدم الكشف عن هويتها وقوع هجوم وقالت إن جنود الحكومة شوهدوا ينسحبون من المنطقة.

وحركة العدل والمساواة واحدة من جماعتين متمردتين كبيرتين حملتا السلاح ضد الحكومة السودانية في عام 2003 متهمين الخرطوم بتجاهل منطقة دارفور النائية الواقعة في غرب البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 300 ألف شخص قتلوا في الصراع الذي تفاقم بعد أن شرعت القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها في سحق التمرد. ويقدر خبراء دوليون آخرون عدد القتلى بنحو 200 ألف شخص بينما تقول الخرطوم إن العدد لا يتجاوز 10 آلاف.

وشنت حركة العدل والمساواة هجوما أيضا على الخرطوم في مايو/أيار من العام الماضي قائلة إنها تريد الإطاحة بالحكومة. وتعقد حركة العدل والمساواة سلسلة مناقشات مع الحكومة السودانية في قطر لكن المناقشات لم ترق حتى الآن إلى محادثات سلام شاملة.
XS
SM
MD
LG