Accessibility links

logo-print

أنباء عن اتصالات سرية بين إسرائيل والفلسطينيين لاستئناف مفاوضات السلام


قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاثنين إن مسؤولين من الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية أجروا اتصالات سرية مؤخرا لمناقشة استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.

وأضافت الصحيفة أن تلك الاجتماعات جاءت رغم الموقف المعلن من جانب السلطة الفلسطينية بأنها لن تستأنف المفاوضات لحين قيام إسرائيل بتجميد إنشاء المستوطنات في الضفة الغربية.

وتتزامن تلك الأنباء مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن ولقائه اليوم الاثنين بالرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يدعم بقوة هدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة رغم معارضة بعض الأطراف في الحكومة الإسرائيلية لذلك الهدف.

وكان الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز قد التقى أمس الأحد مع العاهل الأردني الملك عبد الله على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي في البحر الميت وأكد أن بلاده مهتمة باستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين "بشكل فوري".

وألمح بيريز خلال المنتدى إلى أن إسرائيل سوف تكون مستعدة للقبول "ببعض" المبادئ التي تضمنتها مبادرة السلام العربية إلا أنه قال إن حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ينبغي أن يكون عبر المفاوضات.

وتقاوم الحكومة اليمينية الإسرائيلية حتى الآن ضغوطا أميركية ودولية عليها للالتزام بفكرة تأسيس دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جانب إسرائيل في الأراضي التي انتزعتها الأخيرة في عام 1967.

وكانت جامعة الدول العربية قد أطلقت قبل سنوات مبادرة سلام مع إسرائيل تتضمن تطبيع العلاقات بين 22 دولة عربية أعضاء في الجامعة وإسرائيل في مقابل إعادة أراض تحتلها إسرائيل إلى لبنان وسوريا والفلسطينيين، إلا أن الدولة العبرية تعاملت مع المبادرة العربية بنوع من الفتور بسبب بعض المخاوف لديها.

تركيز على الملف الإيراني

وبعيدا عن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية نسبت هآرتس إلى مساعدين لرئيس الوزراء الإسرائيلي قولهم إن نتانياهو يعتزم خلال لقائه بأوباما التأكيد على أن "الوقت بدأ في النفاد" بالنسبة لمسألة وقف البرنامج النووي لإيران ومن ثم فإنه ينبغي وفقا لوجهة نظر نتانياهو أن لا يستمر الرئيس الأميركي في استنزاف المزيد من الوقت في السعي لإجراء حوار مع إيران إلا إذا تم إحراز تقدم حقيقي.

وأضافت أن نتانياهو سيبلغ أوباما بأنه إذا لم يتم تحقيق تقدم في غضون أشهر قليلة فإنه ينبغي أن تتحرك الولايات المتحدة بشكل أكثر سرعة نحو تبني إجراءات "أكثر حزما" ضد إيران.

وكان الرئيس أوباما قد ذكر في مقابلة مع مجلة نيوزويك الأميركية أمس الأحد أنه ليس "ساذجا" فيما يتعلق بالمسألة الإيرانية وأنه لن يستبعد أي خيار من على الطاولة.

وقال أوباما إن الهدف من الحوار مع إيران هو تقديم فرصة لطهران للعودة إلى المجتمع الدولي والالتزام بالمعايير والأعراف الدولية.

XS
SM
MD
LG