Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: الجيش النظامي السوري يسيطر على حي جديد لمسلحي المعارضة شرق حلب

إسرائيل توسع المستوطنات والفلسطينيون يتهمونها بتحدي باراك أوباما بهذا الإجراء


كشف مسؤول إسرائيلي الاثنين أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ماضية قدما في توسيع المستوطنات في الضفة الغربية وذلك قبل ساعات من اللقاء المرتقب بين نتانياهو والرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض الذي سيركز حول تذليل العقبات التي تعتري مسيرة السلام في الشرق الأوسط. ومن أهم هذه العقبات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

فقد نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن دافيد الحياني رئيس المجلس الإقليمي الذي يشرف على موقع مسكيوت الاستيطاني في غور الأردن أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت الأسبوع الماضي مناقصة لإقامة أعمال البنية التحتية لـ20 منزلا بالموقع الذي كان في السابق قاعدة عسكرية.

وأضاف أن بعض المقاولين زاروا الموقع الكائن في شمال الضفة الغربية الأحد، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع كانت قد منحت موافقتها على المشروع في يوليو/تموز الماضي.

"توقيت ذو مغزى"

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش قد أدانت المشروع آنذاك واصفة إياه بأنه عقبة في طريق جهود السلام.

وفي هذا السياق، قال ياريف أوبنهايمر المسؤول بمنظمة مراقبة الاستيطان الإسرائيلية "السلام الآن" إن المستوطنين تعمدوا الإعلان عن المناقصة في هذا التوقيت لتسليط الضوء على القضية المثيرة للجدل خلال محادثات نتانياهو مع أوباما.

وقال إن الخطة الاستيطانية الأولية أعدت قبل نحو عدة سنوات "لكنهم أحضروا المقاولين هناك صباح أمس. التوقيت ذو مغزى."

"تحدي أوباما"

من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه إن "الشروع في إقامة مستوطنة جديدة في الأراضي الفلسطينية بالتزامن مع زيارة نتانياهو إلى واشنطن، يعد رسالة محملة بالدلالات والمضامين التي تعكس إصرار نتانياهو وحكومته على المضي قدما بسياسة الاستيطان."

وأضاف في بيان "أن قرار إقامة المستوطنة يمثل تحديا صريحا للإدارة الأميركية ورئيسها، بما يفصح عنه من رفض لوقف الاستيطان."

وشدد أبو ردينة على أن "القرار الاستفزازي الإسرائيلي يتطلب ردا أميركيا، واتخاذ موقف فعال وحقيقي للضغط على نتانياهو يكفل وقف السياسة الاستيطانية الإسرائيلية التي يعني مواصلتها الإطاحة بعملية السلام والقضاء عليها."

أوباما يريد وقف بناء المستوطنات

وتريد إدارة أوباما من نتانياهو أن يوقف البناء في المستوطنات بموجب خارطة الطريق، خطة السلام الدولية التي تدعو خصوصا إلى تجميد الاستيطان.

غير أن نتانياهو أكد منذ انتخابه رئيسا للوزراء في إسرائيل على مواصلة سياسة توسيع المستوطنات القائمة لاسيما في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل بعد احتلالها عام 1967 وفي الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية من أجل ضمان "نموها الطبيعي" لتلبية الاحتياجات الديموغرافية.

ويعيش نحو نصف مليون يهودي في أكثر من 100 مستوطنة بنتها إسرائيل منذ حرب عام 1967 واحتلالها القدس الشرقية والضفة الغربية حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.
XS
SM
MD
LG