Accessibility links

دراسة: تأخير التقاعد قد يؤخر العته والزهايمر


كشفت دراسة بريطانية نشرت الاثنين أن تأخير سن التقاعد لبضعة سنوات قد يؤخر الإصابة بحالة العته ومرض الزهايمر.

فقد حلل خبراء في كلية كينغز في لندن بيانات لأكثر 1300 لشخص مصابين بالعته dementia، وأخذوا بعين الاعتبار أمورا مثل مستوى التعليم والتوظيف والتقاعد.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين تقاعدوا في سن متأخرة استطاعوا تجنب الزهايمر لفترة أطول من أولئك الذين تقاعدوا في سن مبكرة.

ووفقا للبيانات فإن كل سنة عمل إضافية كانت مرتبطة بمعدل ستة أسابيع تأخير في بداية حالة العته.

وقد نشرت الدراسة في المجلة العالمية لطب الشيخوخة النفسي وقد تم تمويلها من قبل وقف أبحاث الزهايمر ومجلس الأبحاث العلمية في بريطانيا.

وقال سيمون لوفستون، وهو أحد معدي الدراسة في بيان صحفي إن التحفيز العقلي الذي يتلقاه كبار السن في بيئة العمل قد يؤخر التراجع في القدرات العقلية، مما يساعد في تجنب الزهايمر لفترة أطول.

غير أن لوفستون أقر بأن الأطباء لا يزالون لا يفهمون بشكل كامل كيفية تجنب العته أو الزهايمر.

وقد أشارت دراسات سابقة إلى أن مزيدا من التعليم قد يقلل من خطر الإصابة بالعته، غير أن خبراء آخرين قالوا إن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن سوزان سورينسن، وهي مديرة الأبحاث في جمعية الزهايمر (ولا علاقة لها بالدراسة) قولها إن العلاقة بين تأخير سن التقاعد وتأخر بدء العته قد تعود لعدة أسباب. منها أن الرجال الذين يتقاعدون في سن مبكرة ربما فعلوا ذلك بسبب مشاكل صحية أخرى مثل السكري أو الضغط المرتفع، وهي عوامل تزيد من خطر العته. وقالت: "وربما أن العمل يساعد في الإبقاء على نشاط العقل والجسد، مما قد يقلل من خطر العته".

ويعد الزهايمر من أبرز أسباب العته، الذي يوصف بعدم تذكر الأحداث القريبة العهد، وعدم الاعتناء بالمظهر، وتكرار الأسئلة مع تجاهل الإجابات.
XS
SM
MD
LG